أسباب “قشرة الرأس” وطرق علاجها

يقول الخبراء ان معلومات مهمة قد لا يعرفها الاشخاص عن قشرة الرأس أبرزها أنها مشكلة شائعة تصيب نحو 50 بالمئة من سكان العالم وأسبابها قد تكون نفسية بالدرجة الاولى نتيجة تعرض الاشخاص لتوتر وقلق دائم أو عوامل أخرى مرتبطة بالعمر ونوع البشرة ونمط الغذاء وأن العلاج يتطلب الالتزام والمتابعة وعدم التوقف مع اختفاء القشرة.

وتظهر القشرة حسب اختصاصية الجلدية الدكتورة علا العيد على شكل جلد متقشر جاف على فروة الرأس وقد تترافق مع حكة شديدة ومناطق من الجلد الملتهب الاحمر أو الوردي وشعور بالحرقة مشيرة الى امكانية تفاقم الاعراض في فصلي الخريف والشتاء وتراجعها خلال الصيف.

وحول أسبابها تذكر الاختصاصية أن أبرزها جفاف الجلد نتيجة تبدلات الحرارة والانتقال من البرودة الى أماكن مغلقة ودافئة وتكون عندها القشور صغيرة الحجم وذات مظهر زيتي أقل مقارنة مع القشرة الناتجة عن الاسباب الاخرى كعدم غسل جلدة الراس بشكل كاف بالصابون والشامبو او عدم غسله بشكل منتظم ما يسبب تراكم الزيوت والخلايا الجلدية.

وتشير الدكتورة العيد الى وجود عوامل تجعل الشخص أكثر عرضة للاصابة بالقشرة كالجنس فالرجال يصابون بها أكثر من النساء حيث يعتقد بعض العلماء أن الهرمونات الذكورية تلعب دورا في ظهور القشرة كما أن لدى الرجال غددا منتجة للزيت في فروة الرأس أكثر مما هو موجود لدى النساء.

وتبدأ القشرة حسب العيد عادة بالظهور في بداية فترة البلوغ ثم تستمر حتى أواسط العمر وقد تكون مشكلة مزمنة لدى بعض الاشخاص وتزداد بين من تعرضوا لشدة نفسية ونوبات قلبية أو جهازهم المناعي ضعيف.

وتبين الاختصاصية أن معالجة القشرة تحتاج الى الصبر والمتابعة وتتطلب الغسيل المنتظم للشعر بالشامبو واستخدام شامبو مضاد للقشرة من أجل ازالة الزيوت ومنع تراكم الخلايا الجلدية وفي حال استمرار ظهور القشرة رغم العلاج فيجب مراجعة الطبيب المختص.

وينصح الخبراء للوقاية من القشرة بتجنب مستحضرات تجميل الشعر كالمثبتات وتناول طعام غذائي يحتوي على الفيتامين بي والزنك والتعرض المدروس لاشعة الشمس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *