بوركينا فاسو.. الحرس الرئاسي ينقلب على الحكم ويحتجز الرئيس ورئيس الوزراء

 

اقتحم جنود من الحرس الرئاسي في بوركينا فاسو اجتماعا للحكومة أمس الأربعاء وأخذوا الرئيس ميشيل كفاندو ورئيس الوزراء ووزراء “رهائن”. ولم يقدم الحرس الرئاسي توضيحا لتحركه الذي أكده رئيس البرلمان، وجاء هذا التحرك بعد يومين من تقديم لجنة مكلفة بوضع مسودة اصلاحات للحكومة الانتقالية في بوركينا فاسو توصية بحل وحدة النخبة هذه وقبل أقل من شهر على انتخابات الرئاسة المقررة في 11 من أكتوبر تشرين الأول. وكان الحرس الرئاسي ركنا أساسيا في نظام الرئيس بليز كومباوري قبل أن تطيح به المظاهرات في تشرين الأول بعدما قضى 27 عاما في السلطة. كان كومباوري الذي انتزع السلطة في انقلاب عسكري في العام 1987 قد حول بلده الذي لا يطل على سواحل بحرية والبالغ عدد سكانه 17 مليونا إلى حليف اقليمي لفرنسا والولايات المتحدة في الحرب على المتشددين الإسلاميين في منطقة الساحل الافريقي القاحلة. ودعت الولايات المتحدة إلى الإفراج فورا عن رئيس بوركينا فاسو المؤقت ورئيس الوزراء ومسؤولين آخرين. وقال جون كيربي المتحدث باسم وزارة الخارجية الامريكية في بيان “تدين الولايات المتحدة بقوة أي محاولة للاستيلاء على السلطة من خلال وسائل خارج اطار الدستور أو حل الخلافات السياسية الداخلية باستخدام القوة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *