“كمادات” الشاي الأخضر لعلاج “الجلجل”

 

يستيقظ البعض ويفاجؤون بوجود نتوء صغير أحمر على جفن احدى العينين يترافق مع حكة وحرقة والم تسميه العامة “جلجل” بينما يطلق عليه الاطباء “دمل الجفن” ويؤكدون أنه أمر شائع

واختلاطاته الخطيرة نادرة ويحذرون من لمسه منعا من انتقال العدوى.

ويوضح اختصاصي أمراض العيون الدكتور “ميسر شهلا” أن تبزل العين أو ما يعرف بالجلجل عبارة عن التهاب يصيب الغدة الدهنية الموجودة على طرف الجفن ويعتبر من الاصابات الخارجية التي يمكن ملاحظتها على شاكلة نتوء صغير أحمر ورغم صغر حجمه الا ان المه

شديد ولا يؤدي الى أضرار دائمة مشيرا الى انه أشبه بهجوم حاد وعادة ما يستمر لمدة 7 ايام.

ويشكو المصابون بالجلجل حسب الاختصاصي من نتوء على الجفن العلوي او السفلى وتورم وضعي والم واحمرار اضافة الى الاحساس بالحكة في مقلة العين وحرقة وتهيج وعدم وضوح الرؤية وزيادة في افرازات الدمع والاحساس بوجود جسم غريب داخل العين الامر الذي يسبب انزعاجا للمصاب.

وحول أسبابه يوضح الدكتور شهلا أنه يحدث نتيجة عدوى بكتيرية نتيجة عدم النظافة الكافية في غسيل الوجه واليدين وعدم نظافة المنشفة المستعملة بشكل كاف فضلا عن الجراثيم والغبار

الموجودة في الجو.

ويوصي الاختصاصي للعلاج باستخدام مرهم اريثرميسين او جنتاميسين لكونهما ادوية ملطفة ومانعة للعدوى اضافة الى قطرة عينية لتنظيف انسجة العين وفي حال انفجار الدمل يجب تطهيره فقط وعدم لمسه لان لمس مكان الاصابة قد يؤدي الى نشر العدوى في العين.

ويؤكد شهلا ان الجلجل غير مضر بأغلبية الحالات وأن مضاعفاته نادرة ومعاودة ظهوره امر لا يقلق ويجب التأكيد على عدم محاولة عصر الصديد الموجود بالدمل للتخلص منه لان هذا قد يؤدي الى زيادة انتشار الالتهاب البكتيري مشيرا الى أن الشفاء منه يحتاج لاسبوع تقريبا لكن في حال عدم التحسن خلال يومين من بداية العلاج يجب على المريض مراجعة الطبيب مشددا على ضرورة النظافة الشخصية كغسل الوجه ثلاث الى اربع مرات في اليوم وعدم المشاركة

في المناشف القطنية أو استخدام ادوات المكياج للعين والعدسات اللاصقة بالنسبة للنساء حتى الشفاء.

وحول العلاج البديل يوصي اختصاصي الطب التكميلي الدكتور عبد المؤمن قشلق باستخدام كمادات من الشاي الاخضر على العين المصابة لتخفيف الالم وسحب الدمل من الجفن لكونه يحتوي على مميزات مضادة للاكسدة حيث يوضع كيس الشاي في ماء مغلي ثم يوضع على العين ويترك حتى يبرد وتكرر العملية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *