الرئيس الأسد يتلقى برقيات تهنئة بحلول عيد الأضحى المبارك

تلقى السيد الرئيس بشار الأسد برقية من القاضي الشرعي الأول بدمشق محمود المعراوي جاء فيها.. لقد ثبت بالوجه الشرعي أن أول شهر ذي الحجة لعام 1436 هجري هو يوم الثلاثاء الموافق لليوم الخامس عشر من شهر أيلول 2015 ميلادي ولذلك يكون الوقوف بعرفة يوم الأربعاء التاسع من شهر ذي الحجة 1436 هجري الموافق الثالث والعشرين من شهر أيلول 2015 ميلادي وأن أول أيام عيد الأضحى المبارك هو يوم الخميس الواقع في العاشر من ذي الحجة 1436 هجري الموافق للرابع والعشرين من شهر أيلول 2015 ميلادي.

وأضافت البرقية.. “بهذه المناسبة أتقدم لسيادتكم بأصدق التهاني وأخلصها بالعيد المبارك سائلا المولى العلي القدير أن يحفظكم لهذا الشعب الوفي وللأمة العربية بأجمعها.. حفظكم المولى سبحانه وتعالى ورعاكم وأمدكم بالقوة والسؤدد وسدد خطاكم في كل أعمالكم لخير البلاد والعباد وأعاد هذه المناسبة عليكم وعلى الأمة العربية والإسلامية بالعزة والنصر”.

كما تلقى الرئيس الأسد بهذه المناسبة برقية تهنئة من وزير العدل الدكتور نجم حمد الأحمد أعرب فيها باسمه وباسم مجلس القضاء الأعلى وجميع القضاة ومحامي الدولة والعاملين في وزارة العدل عن أصدق التهاني بمناسبة عيد الأضحى المبارك والأمل بأن يعم السلام والأمن ربوع الوطن في ظل قيادة الرئيس الأسد وأن تتلاشى موجة الإرهاب التي طالت حضارة الوطن ومقدساته وأبنائه وبنيانه.

وعبر الوزير الأحمد عن أمله بأن يعود كل من ضل جادة الصواب من السوريين الذي كانوا وقودا استثمره الإرهاب إلى حضن الوطن وخصوصا بعد أن أدرك القاصي والداني حجم المؤامرة المحاكة وأخذت الدول تبحث عما يحفظ ماء وجهها وعن دور لها في الأيام القادمة بعد إدراكها أن شعبا صمد سنين خمسا في مواجهة أعتى مؤامرة عالمية لا يمكن أن يهزم وفي مقدمته قائد وجيش عظيمان وأن رايات النصر باتت تلوح في الأفق.

وجاء في البرقية.. “نتوجه بهذه المناسبة إلى أبطال جيشنا العربي السوري بأصدق الأماني بعام حافل بالنصر على كل قوى الظلام والجهل والتخلف فآمال المواطنين معلقة عليه ليكون هو الخلاص من براثن الإرهاب” معاهدا بأن يكون قضاة سورية دعاة الحق الساهرين على احترام القانون وتطبيقه وملاذ الجميع في حماية حقوقهم وحرياتهم وأموالهم.

وتلقى الرئيس الأسد برقية تهنئة من الدكتور محمد عبد الستار السيد وزير الأوقاف جاء فيها “بهذه المناسبة الكريمة يشرفني أن أرفع لسيادتكم باسمي وباسم السادة العلماء وأرباب الشعائر الدينية والعاملين في وزارة الأوقاف ومؤسساتها الدينية أسمى آيات التهاني والتبريك وأخلص معاني الوفاء والولاء مجددين العهد لسيادتكم بأن نكون مع الحق ونتحمل مسؤولياتنا على مستوى الوطن وأن نعلم الإسلام بشكله الصحيح”.

وأكد الوزير السيد أن سورية بقيادة الرئيس الأسد الحكيمة وجيشها المغوار تشهد في هذه الأيام المباركة انتصارات باهرة تخط بعزيمة المقاتلين ومداد دم الشهداء الأبرار في مواجهة أشرس حرب تشهدها البلاد وتدعمها قوى إقليمية وعالمية مرتزقة ومأجورة وخونة من الأعراب ومن لف لفهم مبينا أن عيد الأضحى المبارك يبشر بالخير وينذر من تطاول على سورية بالدمار والهلاك.

وبين وزير الأوقاف أن عيد الأضحى مناسبة لإظهار الحب والولاء لتراب هذا الوطن ولتكريم الشهداء وأسرهم ولإعادة الإعمار وللعطف على الفقراء والمساكين الذين شردتهم هذه الحرب العبثية وهجرتهم من ديارهم متوجها بالابتهال إلى الله سبحانه وتعالى أن ينصر سورية قيادة وشعبا على أعدائها وأن يدحر الإرهابيين والتكفيريين إلى غير رجعة.

 

وأكد وزير الأوقاف أن حرمان السوريين من أداء فريضة الحج من قبل الوهابيين السعوديين تحد لشعائر الله ويدل على حقدهم الأعمى وإصرارهم على دعم الإرهاب وعدائهم لشعب سورية المعطاء ومقدساتها معربا عن ثقته بأن المؤامرة التي حيكت خيوطها لدى الكيان الصهيوني والولايات المتحدة الأمريكية ومن لف لفهم من الدول الغربية والعربية والعثمانيين الجدد في طريقها إلى الاندحار والزوال بفضل إيمان شعبنا وصموده سائلين الله سبحانه أن يكللكم بعنايته ورعايته وأنتم تقودون شعبكم إلى ذرى المجد وتنتصرون لحقوق أمتكم ومقدساتها والرحمة على شهدائنا الأبرار الذين قضوا وهم يدافعون عن ثرى الوطن ويمحقون عصابات الغدر والخيانة.

كما تلقى الرئيس الأسد بهذه المناسبة برقية تهنئة من الدكتور أحمد بدر الدين حسون المفتي العام للجمهورية قال فيها “باسم العاملين في إدارة الإفتاء العام والتدريس الديني وباسم كل الدعاة العاملين والعلماء المخلصين أرفع لسيادتكم أطيب وأطهر الدعوات والتحيات مباركا لجيشنا وشعبنا بقيادتكم الحكيمة وبالنصر الذي بدأ العالم يرى ومضات نوره تسطع من سهول سورية التي حافظت على الطهارة والعقيدة والإيمان في الجذور”.

وجاء في البرقية.. “إن التاريخ سيسجل لسورية أنها وعلى مدى الخمس سنين الماضية قدمت التضحيات لتحافظ على عقيدة وقيم أرادها الله بفضل شعبنا وجيشنا بقيادتكم الحكيمة وصبركم وحلمكم الرشيد” معربا عن ثقته بأن الانتصار سيتحقق بصدق العزيمة والإصرار والصبر والثبات والتضحيات لتبقى سورية حرة أبية بعيدة عن الخضوع والذل مؤكدا “إذا كان الحج اليوم يؤدي كفريضة في مكان مخصوص فإن القصد ليس المكان وإنما المحور قداسة الله وكرامة الإنسان والله سبحانه معنا في كل زمان ومكان”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *