القيادة القطرية تدين اختطاف الرفيق شبلي جنود وتصفه بالعمل الجبان

أصدرت القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي في الجمهورية العربية السورية بيانا حول اختطاف الرفيق شبلي جنود أمين فرع السويداء للحزب جاء فيه: «أقدمت عصابة إرهابية مسلحة على تعقب واختطاف الرفيق شبلي جنود أمين فرع حزب البعث العربي الاشتراكي في السويداء وهو ذاهب لممارسة في صباح يوم 23-9-2015 مستقلاً سيارته الخاصة دون أن يكون برفقته أحد وفي قلب مدينة السويداء، وقامت العصابة المذكورة باقتياده عنوة وتحت تهديد السلاح إلى منطقة خارج مدينة السويداء حيث أقدمت على إحراق سيارته وسرقة كل ما فيها من موجودات وأوراق خاصة».

وأكد البيان أن: «القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي إذ تدين هذا العمل الإرهابي الجبان الذي يعكس ثقافة القتل والخطف والابتزاز، والتي هي بعيدة كل البعد عن أخلاق السوريين ولا سيما أهالي جبل العرب الأشم، تؤكد أنها لن تألوا جهداً في التعرف على مصير الرفيق المختطف والسعي بكل الوسائل للإفراج عنه كي يعود إلى ممارسة عمله القيادي الحزبي والوطني بين رفاقه وأهله ومحبيه ويستمر في أداء واجباته الوطنية التي كان طوال مسيرة عمله في الحزب التي تربو على خمسين عاماً مثالا في التضحية والنضال والنزاهة والالتزام ولعل الدليل الأبرز على ذلك هو أنه يمارس هذا العمل القيادي وهو في الثمانين من عمره وفي ظروف غاية في الصعوبة يجتازها قطرنا العربي السوري، ما يجعل من الرفيق شبلي جنود مثالاً ونموذجاً في الالتزام والوطنية والانتماء».

وأضاف البيان أنه: «من خلال تلك السمات الأخلاقية والنضالية التي يتحلى بها رفيقنا فإن الكل يدرك ويستنتج كذب أي ادعاء أو محاولات تستهدف تشويه تاريخه النضالي والتزامه قضايا وطنه وحزبه سيما وأنه التزم التكليف بقيادة العمل الحزبي والوطني في أصعب الظروف التي يمر بها الحزب والوطن ولعل هذا أحد أهم المؤشرات التي تعكس طبيعة انتمائه وموقفه من كل ما يجري على الجغرافيا السورية من حرب إرهابية عدوانية يدرك الجميع أبعادها ومآلاتها».

وحذّر البيان أن: «أية محاولة لانتزاع تصريحات أو بيانات عبر وسائل الإعلام بكل أنواعها تنسب لرفيقنا المختطف لن يكون لها أي صدى وتأثير لدى رفاقنا وأهلنا في سورية عموماً وفي السويداء على وجه الخصوص لأن الكل يدرك ويعلم تاريخ وهوية وانتماء ذلك الرجل المخلص لوطنه وحزبه الواضح في مواقفه وخياراته السياسية ما يعني الحكم عليها بالفشل إضافة إلى أن أية محاولة لاستثمار ذلك العمل الجبان بهدف التأثير في صمود وتماسك أهلنا في جبل العرب ودفاعهم عن سورية أرض الآباء والأجداد لن يكون مصيرها سوى الفشل والخذلان كمصير سابقاتها التي كانت أكثر خبثاً ودهاءً ومكراً وكان لوعي أهلنا في جبل العرب الملتفين حول جيشنا الباسل والمنخرطين في صفوف المقاومة الشعبية والكتائب البعثية المسلحة الدور الأساسي في إجهاضها وإسقاطها».

وختم البيان بالقول: «إن القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي على ثقة تامة بأن التعاون بين أهلنا في السويداء والأجهزة المختصة والفعاليات الدينية والاجتماعية كفيل بتعقب الفاعلين واستعادة رفيقنا شبلي جنود لحريته وعودته الآمنة إلى أسرته وعمله ومسؤولياته وتحذر من أي محاولات للعبث بحياته وتهديدها وتحمل مسؤولية ذلك وعواقبه لكل من يثبت وقوفه وراء ذلك العمل الإجرامي المخل بالقانون وقبل ذلك بأخلاقيات الشعب السوري».

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *