قوات الإحتلال تعتقل 5 فلسطينيين في القدس

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي الليلة الماضية خمسة شبان فلسطينيين في مدينة القدس المحتلة.

وذكرت وكالة “معا” الفلسطينية للأنباء أن قوات الاحتلال قامت بملاحقة الشبان واعتقلتهم بالقرب من باب الجديد بالمدينة.

من جهة ثانية وفي سياق اعتداءات قوات الاحتلال المستمرة على الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة أصيب الليلة الماضية ثلاثة شبان برصاص قوات الاحتلال في بلدة تقوع شرق مدينة بيت لحم.

وأفاد رئيس بلدية البلدة “تيسير أبو مفرح” في تصريح لوكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” بأن الشبان الثلاثة أصيبوا برصاص حي في منطقة الفخذ خلال اعتداءات قوات الاحتلال على البلدة مشيرا إلى إصابة عشرات آخرين بحالات الاختناق بالغاز المسيل للدموع.

وأوضح ابو مفرح أن جنود الاحتلال منعوا سيارات الإسعاف من الوصول للمصابين لإسعافهم مشيرا إلى ان قوات الاحتلال اعتلت أسطح عدد من منازل البلدة وحولتها لنقاط عسكرية.

وفي سياق متصل اعتدت قوات الاحتلال على صحفيين اثنين يعملان لدى وكالة الصحافة الفرنسية خلال توجههما لتغطية اعتداءاتها في بلدة بيت فوريك شرق مدينة نابلس شمال الضفة الغربية الأمر الذي أدى إلى إصابة أحدهما برضوض وتكسير الكاميرات الخاصة بهما.

وقال مصور وكالة الصحافة الفرنسية “عباس المومني” إنه لدى وصوله مع مصور أجنبي إلى مدخل بيت فوريك شرق نابلس هاجمهم جنود الاحتلال الأمر الذي أدى لإصابته برضوض نقل على أثرها لمستشفى رفيديا.

وأضاف إنه رغم ارتدائنا شعار الصحافة إلا أن الجنود هاجمونا وصادروا الكاميرات وحطموها.

من جانب آخر أكدت منظمة العفو الدولية “أمنستي” أن المؤشرات والأدلة التي حصلت عليها تظهر قيام قوات الاحتلال بقتل الشابة الفلسطينية “هديل صلاح الدين صادق الهشلمون” البالغة من العمر 18 عاما دون مبرر أثناء عبورها الحاجز العسكري المقام على مدخل شارع الشهداء وسط مدينة الخليل.

وشددت المنظمة في بيان لها على أن ما حصل مع الهشلمون يندرج ضمن “التصفية الخارجة عن القانون” موضحة أن الأدلة التي حصلت عليها بشأن حادثة القتل تؤكد أن الشابة لم تكن تشكل أي خطر محدق بالجنود حتى يلجؤوا إلى استخدام القوة.

ويأتي تقرير المنظمة للرد على تبرير الاحتلال للجريمة التي وقعت في الثاني والعشرين من الشهر الجاري بالإدعاء أن الهشلمون كانت تحمل سكينا رصده جهاز التفتيش وإنها لم تتوقف حين طلب منها الجنود ذلك قبل أن يجري إطلاق النار عليها بدم بارد من قبل جنود الاحتلال.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *