طريقة جديدة تمكّن علماء الفلك من اكتشاف “الكائنات الفضائية”

 

أعلن علماء الفلك من جامعة مختبر الكواكب الظاهري بواشنطن أنهم تمكنوا من وضع صيغة لمعرفة أي الكواكب خارج نظامنا الشمسي هي الأكثر احتمالا لوجود الحياة ويوجد بها كائنات فضائية، وهذه التكنولوجيا الجديدة تعتبر مؤشرا لوجود أي حياة غريبة على الكواكب الأخرى، وسيتم نشرها قريبا في مجلة الفيزياء الفلكية، وقال المؤلف المشارك “روري بارنز” إن العالم يتحرك في الوقت الحالي للبحث عن أمرين هامين وهما وجود حياة ووجود كائنات فضائية، والطريقة الجديدة ستوفر جهدا كبيرا يقطع في هذا البحث.

ووفقا لموقع techtimes الأمريكي فإن المؤشرات الجديدة المتطورة تعمل على جمع تفاصيل الأهم من كل كوكب التي تعطي مؤشرات أولية أنها صالحة للحياة أو بها أي شىء غريب أو أي كائنات موجودة، وتحويل تلك المعلومات إلى بيانات قابلة للقياس، ثم يتم توصيل هذه الأرقام في الصيغة، لمعرفة أي الكواكب هي أفضل المرشحين للعيش.

الكوكب يجب أن يكون في منطقة معتدلة، وهي المنطقة التي يكون الكوكب فيها على المسافة الصحيحة من شمسه، وأن يضم سطحه مياه وهو أحد أهم المؤشرات، وبعض الأشياء المتعلقة بدرجة الحرارة وطبيعة الجو، وأهمية هذه التقنية هي تحجيم حجم الكواكب التي يتم البحث فيها.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *