دمشق: الدعم الروسي جاء تلبية لطلب سورية وهو منسجم مع القانون الدولي

 

أكدت وزارة الخارجية والمغتربين أن الدعم العسكري الذي قدمته روسيا لمساندة جهود الحكومة السورية وجيشها لمكافحة الإرهاب ينسجم تماما مع القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة والصكوك الدولية الخاصة بمكافحة الإرهاب، لافتة إلى أن جهود روسيا في هذا المجال تخلق الظروف الملائمة لإنجاح العملية السياسية في سورية.

وقالت الوزارة في رسالتين وجهتهما اليوم إلى كل من الأمين العام للامم المتحدة ورئيس مجلس الأمن.. بناء على تعليمات من حكومتي أود إعلامكم بأنه “بناء على طلب موجه من حكومة الجمهورية العربية السورية إلى حكومة الاتحاد الروسي للتعاون في مجال مكافحة الإرهاب وتوفير الدعم العسكري لمساندة جهود الحكومة السورية وجيشها العربي السوري المضادة للإرهاب قام الاتحاد الروسي باتخاذ جملة إجراءات منها توفير الدعم الجوي لعمليات الجيش العربي السوري على الأرض في حربه ضد “داعش” و”جبهة النصرة” وتنظيمات إرهابية أخرى بالإضافة إلى ضرب قواعد ومعسكرات ومراكز تخزين الأسلحة والذخيرة ومراكز قيادة الجماعات الإرهابية المسلحة المتواجدة على أراضي الجمهورية العربية السورية.

وأوضحت الوزارة أن “الدعم الروسي الذي جاء تلبية لطلب من حكومة الجمهورية العربية السورية ينسجم تماما مع القانون الدولي ومع ميثاق الأمم المتحدة والصكوك الدولية الخاصة بمكافحة الإرهاب وقرارات مجلس الأمن ذات الأرقام 2170 و2178 و2199 والتي أكدت جميعها على احترام وحدة وسيادة وسلامة أراضي الجمهورية العربية السورية”.

وأضافت الوزارة إن “الجمهورية العربية السورية وجهت دعوات متتالية إلى المجتمع الدولي للتعاون والتنسيق الكامل والوثيق معها بشكل جماعي أو ثنائي من أجل مكافحة الإرهاب إلا أن هذه الدعوات لم تلق آذانا صاغية بل إن بعض الدول قام بتحريف مضمون المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة لخرق السيادة السورية”.

واختتمت الوزارة رسالتيها بالقول إن “الجمهورية العربية السورية تعبر عن تقديرها العميق وامتنانها للجهود التي تبذلها روسيا قيادة وشعبا وجيشا في مكافحتها للإرهابيين وفق الشرعية الدولية والقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وتؤكد بأن ما قام به الاتحاد الروسي يعتبر مثالا يحتذى به من قبل الدول الأخرى وأن الجهود الروسية في مكافحة إرهاب “داعش” و”جبهة النصرة” وتنظيمات إرهابية أخرى مرتبطة بـ “القاعدة” تخلق الظروف الملائمة لإنجاح العملية السياسية في سورية”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *