واشنطن تدعم الإرهابيين بشكل صريح

تواصل الولايات المتحدة سياستها المزدوجة بخصوص مكافحة الإرهاب ومساهمتها بدعمه بإعلانها الصريح الاستعداد لإلقاء المزيد من الذخائر لمجموعات مسلحة في سورية بدعوى “مقاتلة تنظيم داعش” الإرهابي وذلك في مخالفة واضحة لقرار مجلس الأمن الدولي رقم (2178) الداعي إلى نزع أسلحة جميع الإرهابيين الأجانب ووقف جميع الأعمال الإرهابية في سورية والعراق.

وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أكد مؤخرا ثقة بلاده بان كمية كبيرة من الاسلحة التى ترسلها الولايات المتحدة إلى “المعارضة ” في سورية تنتهى بأيدى الارهابيين.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مسؤول في الجيش الامريكي لم يحدد هويته قوله إن “برنامج تسليح المقاتلين في سورية قائم على أدائهم ” وإن الجيش “سيقوم بعمليات أخرى لإلقاء ذخائر بالمظلات ” مضيفا “سنترك الباب مفتوحا لالقاء بعض الاسلحة لكن إذا فشلوا أو وقعت الذخائر بأيدي المعسكر الخطأ فاننا سنستبعد المجموعات التي كانت وراء ذلك “دون أن يوضح مصير تلك الذخائر بعد تسلم الإرهابيين لها.

وكانت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا أعلنت قبل أيام أن الولايات المتحدة ألقت 50 طنا من الذخيرة والسلاح فى محافظة الحسكة وقالت: “إن كانت الولايات المتحدة أعلنت أن هذه الاسلحة موجهة إلى بعض المجموعات التى أعربت عن استعدادها لمحاربة “داعش” فيبقى السؤال الذى يطرح نفسه بأيدى من ستقع هذه الاسلحة وما هى نتائج مثل هذه العمليات ..ولا أحد يملك إجابة واضحة”.

ويأتي الإعلان الامريكي بعد اعتراف المسؤولين الامريكيين بفشل برنامجهم لتدريب الارهابيين في سورية الذين تصنفهم واشنطن في خانة “المعارضة المعتدلة ” واثر التقارير التي أكدت عدم فعالية “التحالف الدولي” المزعوم بقيادة واشنطن في مواجهة تنظيم “داعش” الإرهابي الذي لم يحقق اي نتائج تذكر بعد مرور أكثر من عام على إعلانه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *