أمريكا وإيطاليا والمغرب في حالة التأهب القصوى

 

أعلن عدد من الدول، السبت 14 تشرين الثاني، حالة التأهب القصوى عقب الهجمات الإرهابية التي شهدتها العاصمة الفرنسية باريس الليلة الماضية.

 

ففي الولايات المتحدة، أعلنت الشرطة الأمريكية في واشنطن ونيويورك وشيكاغو وفيلادلفيا ولوس أنجلوس حالة التأهب القصوى.

 

وقال بيل دي بيلاسيو عمدة مدينة نيويورك إنه تم نشر دوريات أمنية مكثفة في محيط مقر البعثة الفرنسية بالأمم المتحدة، وكذلك القنصلية الفرنسية بالمدينة، كما تم تعزيز الإجراءات الأمنية في المناطق الحيوية والمزدحمة مثل تايمز سكوير، وفي محيط المناطق السياحية وبينها منطقة تمثال الحرية.

 

وأكد عمدة مدينة واشنطن موريل باوسر تكثيف الإجراءات الأمنية في المواقع الحساسة وبينها تلك المتعلقة بفرنسا.

 

كما أعلنت إدارة الشرطة في شيكاغو أنها تراقب الوضع في باريس عن كثب، فيما عززت الشرطة بولاية مساشوسيتس الإجراءات الأمنية في المنشآت الحيوية بالولاية.

وفي ايطاليا، أعلن وزير الداخلية أنجيلينو ألفانو مساء الجمعة رفع مستوى التأهب الأمني في كافة أنحاء البلاد.

 

وقال ألفانو في بيان عممته الوزارة “تم تشديد التدابير الأمنية في كافة أرجاء الأراضي الإيطالية، ورفع مستوى التأهب الأمني إلى أقصى درجاته”.

 

ودفعت التفجيرات التي هزت باريس المغرب لإعلان حالة التأهب الأمني، وذكر مصدر إعلامي مغربي أنه بعد التفجيرات مباشرة تلقت مختلف الأجهزة الأمنية المغربية تعليمات صارمة لاتخاذ التدابير الكفيلة بالتصدي لأي خطر قد يهدد المملكة.

 

ورفعت حالة التأهب في المغرب إلى أقصى درجاتها خصوصا بالنسبة لمصالح مكافحة الإرهاب، المعنية بالدرجة الأولى بالاستعداد لمواجهة أعمال مثل التي استهدفت بشكل مفاجئ عدة مناطق بباريس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *