تعاون بين سورية وروسيا وبيلاروس في مجال الكهرباء

بحث وزير الكهرباء المهندس عماد خميس أمس مع وفدين من جمهوريتي روسيا الاتحادية وبيلاروس، سبل تفعيل التعاون بين الجانبين في مجال الكهرباء، ونقل التكنولوجيا اللازمة لصناعة التجهيزات الكهربائية في سورية، والتعاون والتعاقد ودراسة التكاليف الاستثمارية اللازمة لتوطين هذه الصناعات فيها.

واستعرض خميس واقع قطاع الكهرباء وما تعرض له من اعتداءات إرهابية ممنهجة لتدمير مكوناته، لافتا إلى أنه تم وضع خطة عمل للمرحلة القادمة تمتد حتى عام 2030 تتضمن احتياجات المنظومة الكهربائية السورية، من مجموعات توليد ومحطات تحويل وخطوط نقل القدرة وغيرها من المستلزمات، بالإضافة إلى استثمارات ضخمة تزيد على 20 مليار يورو.

بدوره أشار المدير العام للشركة المساهمة المفتوحة الكسندر راديفيتش إلى أن شركته جاهزة ومستعدة للتعاون مع الحكومة السورية، لإنتاج هذه المحولات في سورية ومساعدتها لتطوير قطاع الكهرباء وتقديم الخبرات اللازمة، قائلا: لدينا منتجات تطابق المعايير الأوروبية والروسية وجاهزون لتقديمها لسورية، لافتا إلى أن شركته مسؤولة عن منتجاتها وهي تقدم كفالة 5 سنوات و30 سنة عمر الخدمة بعد التركيب .

وبين أحد أعضاء الوفد الروسي أن التعاون بين البلدين سيشمل مجالات عديدة أهمها حاليا توطين بعض الصناعات ومحاولة تأسيس مجموعة من المخابر التي تعالج الجودة وتختبر المنتجات الطبيعية، لمنحها شهادة اختبارات مئة بالمئة، مشيرا إلى أن الهدف من التعاون تأسيس صناعات وتشغيل يد عاملة سورية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *