صعوبة تأمين المواد الطبية وغياب التدفئة في مشفى العيون بحمص

بعد توقف دام قرابة عامين عاد مشفى العيون الجراحي بحمص للعمل بإمكانيات بسيطة في بداية عام 2014 كعيادات وفي الشهر السابع من نفس العام تمت عدة عمليات جراحية.
حيث أكد رئيس المشفى د. زهير الأسعد أن عدد الخدمات المقدمة ارتفع بشكل واضح عن العام الماضي، فبلغ عدد الخدمات المقدمة في العام الماضي 3576 في 2014 بينما وصل في 2015 إلى 22393 وارتفع عدد العمليات الجراحية ساد (الماء الأبيض) مع زراعة باطن عين – الحول -عمليات مجرى الدمع) إلى (1060)عملية في 2015 وبلغ عدد المرضى المقبولين عينية لنفس العام (1049)حالة، ووصل عدد المراجعين في العيادات الخارجية (10037)حالة، وبلغ عدد حالات الإيكو العينية لقياس عدسة باطن العين 1041حالة، وبلغ عدد صور قعر العين في كانون الثاني من العام الماضي فقط( 47 )صورة وتجاوز عدد الليزر (أرجون ليزر و ياغ ليزر) ولمرضى لسكري 505حالة أما تخطيط القلب الذي يسبق العمليات الجراحية فبلغ (879 )تخطيط، وتجاوزت الفحوص المخبرية ( 7759) فحصاً.‏
وأشار الأسعد إلى الصعوبات التي تواجههم قائلاً: من أهم العقبات التي تواجهنا فقد مفاصل بعض الأجهزة برغم الدفاع المستميت من الدفاع الوطني للحفاظ على المعدات خلال العامين التي توقف فيها المشفى عن العمل، وعدم وجود تدفئة حيث تم إيقاف العديد من العمليات الجراحية في العام الماضي لمدة أسبوع بسبب البرد، ونعاني من صعوبة تأمين المواد الطبية بسبب نقص الميزانية بالإضافة إلى معاناة الموظفين القادمين من الريف الشمالي بسبب عدم وجود وسائط نقل.‏

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *