العبادي: تركيا تحاول إعادة أمجاد العثمانيين

 

صرح رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أن بلاده تبيع النفط بسعر 23 دولاراً للبرميل، ما يؤثر بشكل كبير اقتصادها، متهماً تركيا بأنها تطمح لاعادة استحضار الدولة العثمانية.

 

وأكد العبادي خلال لقاء تلفزيوني من مقر فعاليات “منتدى دافوس”، أن الوضع صعب في العراق هذا العام، تماماً كما كان صعباً العام الماضي.

 

وبين العبادي كيف أن بلاده تحقق الانتصارات على تنظيم “داعش” الإرهابي، بتحرير أجزاء كبيرة من العراق من سيطرته، وأكد أن هناك خطة لطرد “داعش” من العراق، خلال العام الجاري، وقرب إرسال قوات إضافية إلى شمال البلاد لتحرير الموصل ونينوى من داعش، آخر المعاقل المهمة للإرهابيين.

 

وأشار إلى أن الجميع متفقين على وقف عمليات تهريب “داعش” للنفط، وضرب مصادر تمويله، وذكر مجموعة من الإنجازات في مجال تخفيض الإنفاق الحكومي والقضاء على الفساد الإداري.

 

وشدد على ضرورة منح الجيش ما يحتاجه لمحاربة “داعش”، وهو بحاجة إلى موارد وذخائر وأسلحة وتجهيزات، وعلى أساس مستدام، وهذا هو سبب حضوره الى دافوس، لإجراء مباحثات مع صندوق النقد والبنك الدوليين ومع العديد من الشركات المتعددة الجنسيات المستعدة لمساعدة العراق.

 

وتابع العبادي، “كنا في الماضي نحتاج إلى ثلاثة أشياء، التدريب والأسلحة والدعم الجوي، وحالياً لدينا مطلب رابع هو الدعم الاقتصادي، نحن لسنا بحاجة إلى أموال نقدية، وإنما نحتاج إلى تسهيلات إضافية، فالعراق يتمتّع بإمكانيات هائلة ونحن لن نفلس، فالعراق بلد منتج للنفط، ويحتوي على الكثير من الفرص، وسنكون في وضع أفضل بكثير في المستقبل”.

 

واتهم العبادي تركيا بأنها تريد العودة إلى أمجاد الدولة العثمانية، ولا مكان لذلك في المنطقة، وانتقد عبور الوحدات العسكرية التركية إلى العراق، “وهو أمر غير مفيد على الإطلاق، ولا أرى أي دور لهم في محاربة داعش في الموصل لأنهم لا يفعلون ذلك”.

 

وأضاف “إذا أرادوا (تركيا) محاربة داعش، فهو موجود على حدودهم مع سوريا، وبإمكانهم محاربة داعش هناك، وليس من المفيد برأيي أن يكون لتركيا مطامع في الأراضي العراقية، هذا الأمر غير مفيد لهم ولنا، وأعتقد أنهم يجب أن يغيّروا أولوياتهم من اعتبار الأكراد مشكلتهم بحيث يصبح داعش هو المشكلة الأساسية، وأنا أعتقد بأنّ تفجير بعض الأهداف من قبل داعش في تركيا هو أمر يجب أن يشكل إنذاراً للأتراك ويجب أن يأخذوه على محمل الجد”.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *