«واشنطن بوست».. تعزيز الوجود العسكري الأمريكي في أوروبا

أوضحت صحيفة «واشنطن بوست» إصرار البنتاغون على زيادة الميزانية العسكرية وتعزيز الوجود العسكري الأمريكي في أوروبا.
وذكرت الصحيفة أن وزارة الدفاع الأمريكية تخطط لتقديم مقترحات حول زيادة الميزانية العسكرية على خلفية تنامي القدرات العسكرية لروسيا والصين.
وقالت الصحيفة أن مقترحات البنتاغون التي من المتوقع أن تنشر هذا الأسبوع، تنص على زيادة النفقات على شراء أنواع متقدمة من الأسلحة وتعزيز الوجود العسكري الأمريكي في أوروبا.
وتابعت الصحيفة أن وزير الدفاع الأمريكي جون كارتر سيقدم المقترحات الجديدة للسنة 2017 المقبلة بصورة أولية يوم الثلاثاء 2 شباط، وسيدافع عن خطة البنتاغون لتقديم الرد على تسلح الصين بوتائر سريعة و«التدخلات الروسية خارج حدودها»، باعتبار أن هذين العاملين يهددان الأمن الأمريكي بقدر أكبر ويتطلبان نفقات أكبر.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن الولايات المتحدة تعتزم خلال العقد المقبل التصدي للتقدم العسكري الذي تحرزه روسيا والصين .
وفي حال موافقة الكونغرس على الميزانية، سيزيد البنتاغون من نفقاته على تعزيز التواجد العسكري الأمريكي في أوروبا بـ4 أضعاف، وذلك تنفيذا لمبادرة طرحها الرئيس باراك أوباما إثر اندلاع الأزمة الأوكرانية في عام 2014.
وحسب المقترحات المقدمة، يجب زيادة تمويل هذه المبادرة الرامية إلى 3.5 مليار دولار في عام 2017، نظرا لضرورة زيادة عدد أفراد القوات المنتشرة في أوروبا، وتوسيع مناطق انتشار الآليات الحربية والأجهزة الأخرى في أوروبا، وتقديم المساعدة للحلفاء في بناء البنية التحتية العسكرية.
وحسب الخطة الجديدة، سينفق البنتاغون في العام المقبل 71.4 مليار دولار على الأبحاث وتطوير الأسلحة، وذلك بزيادة 1.3 مليار دولار بالمقارنة مع الخطة السابقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *