الجعفري: “وفد الرياض” انسحب بتعليمات من السعودية وتركيا وقطر

أكد رئيس وفد الجمهورية العربية السورية إلى الحوار السوري السوري في جنيف الدكتور بشار الجعفري أن “المحادثات غير المباشرة لم تقلع رسميا بسبب تأخر وصول وفد الرياض ووصوله بتعليمات من مشغليه لإفشال اجتماع جنيف وقرارهم بالانسحاب اليوم قبل البدء بالمحادثات غير المباشرة بيننا وبينهم من خلال الميسر”.

وقال الجعفري في تصريح للصحفيين عقب إعلان دي ميستورا تعليق الحوار اليوم “إن الوفد الآخر وصل بعد أربعة أيام وبدأ بطرح شروط مسبقة ورفض الانخراط في المحادثات غير المباشرة بشكل رسمي”.

وأشار الجعفري إلى “طروحات الشروط المسبقة والحملة الإعلامية الطفولية التي شنها وفد الرياض لتشتيت الانتباه عن المحور الرئيسي لاجتماعات جنيف ألا وهو أن نبدأ الجولة بشكل رسمي ونناقش مسألة جدول الأعمال بشكل مسؤول وجدي” مبينا أن هذا الأمر لم يحصل “لأن وفد الرياض رفض منذ وصوله إلى جنيف الانخراط في أي محادثات جدية مع المبعوث الخاص”.

وقال الجعفري “إن الجولة الأولى من الحوار غير الرسمي الذي جرى مع دي ميستورا كانت في فندق وليس في مبنى الأمم المتحدة ونحن نعرف للأسف أن وفد الرياض كان ينوي الانسحاب.. ونحن نعرف منذ ساعات أن وفد الرياض كان ينوي الانسحاب اليوم”.

وأضاف الجعفري “إن قرار دي ميستورا الذي جاء على شكل دبلوماسي إنما كان تغطية دبلوماسية لقرار وفد الرياض بالانسحاب لذلك نحن نعتبر أن الأسلوب الذي قدمه دي ميستورا بتبرير انسحاب وفد الرياض بتعليمات من السعودية وتركيا وقطر مجاف للموضوعية ولم يقل الحقيقة كما هي”.

وقال الجعفري “سمعنا من دي ميستورا الكلام عن تأجيل المحادثات.. هو الآن في طريقه إلينا وسنسعى للحصول على مزيد من المعلومات من جانبه.. أقول له بكلمات قليلة بأن أسلوبه الدبلوماسي بتغطية فشل وفد الرياض هو أسلوب يجافي الموقف والحقيقة والواقع وسنسأله عن المزيد من التفاصيل في حال وصوله بعد قليل”.

وأضاف الجعفري “إن وفد معارضة الرياض لم ينخرط في الأجواء غير المباشرة حتى الآن ولذلك أنا قلت بالأمس إن المحادثات غير المباشرة رسميا لم تقلع بسبب تأخر وفد الرياض بالوصول وثانيا وصوله بتعليمات من مشغليه بإفشال اجتماع جنيف وثالثا قرارهم بالانسحاب اليوم قبل البدء بالمحادثات غير المباشرة بيننا وبينهم من خلال الميسر”.

وكان دي ميستورا أعلن في وقت سابق تعليق الحوار السوري السوري في جنيف حتى الـ25 من الشهر الجاري.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *