بتكليف من الرئيس الأسد.. الرفيقان الهلال وساعاتي يتفقدان نبل والزهراء

بتكليف من السيد الرئيس بشار الأسد زار الأمين القطري المساعد لحزب البعث العربي الاشتراكي هلال الهلال وعضو القيادة القطرية للحزب رئيس مكتب الشباب القطري الدكتور عمار ساعاتي اليوم بلدتي نبل والزهراء في ريف حلب الشمالي.

وخلال لقاء حاشد مع الأهالي في المركز الثقافي العربي ببلدة نبل نقل الهلال تحية الرئيس الأسد لأهالي نبل والزهراء الصامدين ومن خلالهم لكل أهالي حلب مؤكدا أن أبناء نبل والزهراء هم مثال للرجولة والبطولة والفداء في وجه التنظيمات الإرهابية التي حاصرتهم أكثر من ثلاث سنوات ونصف السنة ولكنها فشلت في الدخول الى البلدتين أو الاقتراب منهما بفضل عزيمة وإيمان ومحبة الأهالي للوطن وقائده.

وقال الهلال.. “جئنا اليوم لنتعلم منكم كيف تكون محبة الوطن وبذل الأرواح والدماء في سبيله ليظل عزيزا وكريما ومنيعا لا يدنسه رجس الإرهاب ولنشارككم فرحة النصر المؤزر الذي هو البداية والمقدمة لتحرير ريف حلب الشمالي كاملا من التنظيمات الإرهابية”.

759

ولفت الهلال إلى أن ما نشهده من انتصارات متتالية يحققها أبطال الجيش العربي السوري والقوى الرديفة على كل الجبهات يؤكد مجددا أنه لا يوجد مكان على كامل الجغرافيا السورية عصي على بواسل جيشنا العظيم وأنه كما انتصرنا في بلدة عتمان بالجنوب السوري وسلمى في ريف اللاذقية وكويرس وريف حلب الجنوبي والشرقي واليوم في الريف الشمالي سنواصل الانتصارات لتطهير كل أرض الوطن من دنس الإرهاب مؤكدا أن من يملك الإرادة والتصميم والتلاحم الشعبي مع الجيش والقيادة الحكيمة للرئيس الأسد فلا بد أن يكون منتصرا بينما سيكون مصير المتآمرين والأعداء والإرهابيين والمرتزقة وداعميهم الهزيمة والاندحار أمام الجيش العربي السوري.

بعد ذلك زار الهلال مقابر الشهداء في البلدتين وقرأ الفاتحة على أرواحهم الطاهرة بينما عبر أهالي الشهداء عن فخرهم واعتزازهم بشهادة أبنائهم في سبيل الوطن الذي يستحق كل تضحية.

كما اطلع الأمين القطري المساعد لحزب البعث على أوضاع الجرحى والمصابين والمرضى في مشفى نبل مؤكدا ضرورة تقديم كل أشكال الرعاية والاهتمام لهم وتخصيص جناح في مشفى حلب الجامعي لاستقبال كل الحالات التي تحتاج متابعة وعناية طبية.

947

شارك في الجولة محافظ حلب الدكتور محمد مروان علبي وأمين فرع الحزب أحمد صالح إبراهيم وقائد شرطة المحافظة ورئيسا مجلسي المحافظة والمدينة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *