غلاونجي: 7ر1 مليون مواطن عادوا إلى مناطقهم بعد إعادة تأهيلها

دعا نائب رئيس مجلس الوزراء لشؤون الخدمات وزير الإدارة المحلية رئيس اللجنة العليا للإغاثة المهندس عمر غلاونجي الجهات الفاعلة في الحقلين الانساني والإغاثي إلى إعداد برامج مكثفة تتناسب وطبيعة المرحلة القادمة وتوفير احتياجات المواطنين الذين هجروا من أماكن استقرارهم الاجتماعي بفعل الاعتداءات الإرهابية.

وخلال لقائه مدير المنظمة الدولية للهجرة في جنيف وليام لاسي سوينغ والوفد المرافق له أكد غلاونجي ضرورة توحيد وتنسيق الجهود المبذولة في العمل الإغاثي مبينا أن الحكومة تبذل جهودا كبيرة لإعادة المواطنين إلى مدنهم وبلداتهم بعد إعادة الأمن والاستقرار إليها على أيدي الجيش العربي السوري.

وأشار وزير الإدارة المحلية إلى أن نحو 700ر1 مليون مواطن عادوا إلى أماكن استقرارهم الاجتماعي بعد إعادة تأهيل بناها التحتية والمرافق العامة فيها علما أن الحكومة لا تزال تشرف على أكثر من 500 مركز إقامة مؤقتة وتؤمن احتياجاتها الأساسية فضلا عن إطلاق مشاريع جديدة لإحداث مراكز إقامة في ريف دمشق وحمص يتضمن كل منها 2000 مسكن وبتمويل حكومي كامل.

وتحدث غلاونجي عن برنامج “مشروعي” الذي أطلقته الحكومة بالتعاون مع الأمانة السورية للتنمية ويهدف إلى منح قروض صغيرة للأسر المحتاجة لتأمين متطلباتهم وتقوية الاقتصادات المحلية وربط السكان بمجتمعاتهم موضحا آليات عمل اللجنة العليا للإغاثة والإجراءات التي تم اتخاذها لتسهيل وصول القوافل الإنسانية والغذائية إلى جميع المناطق ولا سيما المحاصرة من قبل التنظيمات الإرهابية.

وذكر غلاونجي أن الحكومة قدمت التسهيلات اللازمة لمنظمات الأمم المتحدة والصليب الأحمر بالتعاون مع منظمة الهلال الأحمر العربي السوري لتتمكن من القيام بعملها مشيرا إلى أنه منذ بداية العام هناك 37 منطقة صعب الوصول إليها دخلها أكثر من 150 قافلة مشتركة استفاد منها نحو مليون مواطن كما دفعت عشرات المليارات كتعويضات للمواطنين الذين تضررت مساكنهم ومحالهم التجارية بتمويل كامل من الحكومة السورية وصرف أكثر من 35 مليار ليرة سورية لترميم وتأهيل المنشآت العامة وخطوط المياه والكهرباء وغيرها لضمان استمرار تقديم الخدمات للمواطنين.

 

وقال غلاونجي إن “الحكومة بدأت بتنظيم وتخطيط عدد من المناطق في المحافظات ولا سيما دمشق وحمص ضمن بيئة تشريعية جديدة كنماذج لمشاريع لإعادة الإعمار في المرحلة القادمة بأيد وخبرات وطنية إضافة إلى أنه يجري حاليا الإعداد لمشروع متكامل لإعادة الحياة إلى مدينة حمص القديمة بالتعاون مع عدد من المنظمات الأممية والدولية.

من جانبه بين سوينغ أن زيارته إلى سورية تأتي للإطلاع على آلية عمل اللجنة العليا للإغاثة والاحتياجات على أرض الواقع واليات تعزيز التعاون بين اللجنة والمنظمة.

حضر اللقاء المديرة الإقليمية لمنظمة الشرق الأوسط وشمال افريقيا للمكتب الإقليمي للمنظمة ومدير قسم العمليات في المكتب الرئيسي في جنيف والمستشار الاقليمي لشؤون شمال أفريقيا والشرق الأوسط ودول الخليج في جنيف وممثل بعثة المنظمة في دمشق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *