المعلم يلتقي المبعوث الصيني.. ضرب الإرهاب بالتوازي مع العملية السياسية

أكد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم أن الشعب والحكومة في سورية يواصلان معركة مكافحة الإرهاب والجماعات الإرهابية التي تستمر بعض الدول مثل تركيا في تقديم الدعم لها عبر تسهيل عبور الإرهابيين وتقديم أسلحة حديثة لهم لفتح جبهات لدعم الإرهابيين الأمر الذي يستدعي موقفا دوليا لاحترام قرارات مجلس الأمن الخاصة بمكافحة الإرهاب.

جاء ذلك خلال استقبال المعلم اليوم السفير شيه شياو يان المبعوث الصيني الخاص إلى سورية والوفد المرافق، حيث جرى خلال اللقاء بحث التطورات في المنطقة والأزمة في سورية وسبل إيجاد الحل الذي يحفظ مصالح الشعب السوري وحقه في قراره المستقل وسيادته على الأراضي السورية.

وأوضح وزير الخارجية والمغتربين أن سورية تقدم المساعدات لمواطنيها لأنها بالأساس تعتبر أن من واجبها تقديم العون للسوريين ولا يزال موقف الحكومة السورية هو مواصلة الحرب ضد إرهاب “داعش وجبهة النصرة” وبقية المجموعات الإرهابية بالتوازي مع العملية السياسية في جنيف التي انكشف فيها مؤخرا موقف معارضات مثل وفد الرياض الذي أراد تخريب محادثات جنيف وظهر أنه يفضل حقيقة التصعيد العسكري.

من جانبه قال المبعوث الصيني أن بلاده تؤكد موقفها الداعم لعودة الأمن والاستقرار إلى سورية والحوار السوري لحل الأزمة وحق الشعب السوري في اختيار ما يراه للحفاظ على وحدة الأراضي السورية وعدم جواز التدخل في شؤونه الداخلية.

وأضاف شيا ويان أن الصين تقدر الإنجازات الإيجابية للحكومة السورية في تأمين المساعدات للشعب السوري في مناطق كثيرة متعددة في سورية مؤكدا أن الصين ستبقى تدعم سورية حتى عودة الأمان والاستقرار إليها.

حضر اللقاء مدير إدارة آسيا في وزارة الخارجية والمغتربين فايزة اسكندر ومدير مكتب الوزير الدكتور بسام الخطيب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *