فيشر: علاقة تركيا بأوروبا قد تشهد مزيدا من التدهور

أكد وزير خارجية ألمانيا السابق يوشكا فيشر أنّ العلاقة بين أوروبا وتركيا تتسم بالتناقض منذ زمن طويل، لافتاً إلى أنّ حزب العدالة والتنمية في سنواته الأولى في الحكم  كان يريد انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي، لكنّ أردوغان كان حريصاً على الدوام على إبقاء خيار “العثمانية الجديدة” مفتوحاً، حيث ركّز بوضوح على توجيه تركيا نحو الشرق الأوسط والعالم الإسلامي.

وأضاف فيشر، بحسب موقع “بروجكت سنديكيت”، أنّ العلاقات المشحونة بين أوروبا وتركيا اتخذت في الأسابيع الأخيرة منعطفاً حاداً، حيث استدعت الحكومة التركية مرتين سفير ألمانيا للإعراب عن احتجاجها على مقطع ساخر قصير عن أردوغان، ظهر على قناة تلفزيونية ألمانية إقليمية، علماً أن الدبلوماسيين الأتراك يفهمون علاقة الألمان بحرية الصحافة وحرية الرأي، وهي القيم الأساسية التي يعليها الاتحاد الأوروبي الذي ترغب تركيا في الانضمام إليه.

ولفت فيشر إلى أن العلاقات الألمانية – التركية قد تشهد المزيد من التدهور في الفترة المقبلة، حيث سيصوت البرلمان الألماني على قرار يدعو إلى تصنيف القتل الجماعي للأرمن في العام 1915 باعتباره إبادة جماعية، مما قد يؤدي إلى تفاقم التوترات مع حكومة أردوغان. وختم فيشر بالتأكيد على أنه من غير الممكن أنْ يكون ثمن الشراكة مع تركيا والتي تشكل مصلحة عليا للجانبين هو التخلي عن المبادئ الديمقراطية.

البعث ميديا || رصد – موقع بروجكت سنديكيت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *