إطلاق المشروع الثامن لبرنامج تويوتا للتعليم المهني والتقني بالسويداء

أطلقت وزارة التربية بالتعاون مع شركة السعدي التجارية أمس المشروع الثامن لبرنامج تويوتا للتعليم المهني والتقني وذلك في ثانوية الشهيد سليمان عبد الدين الصناعية بالسويداء، بهدف مساعدة الثانويات المهنية والمعاهد التقانية التابعة للوزارة في رفع كفاءة الخريجين وإيجاد التوافق المهني بين كفاءات الخريج ومتطلبات سوق العمل في القطاعين العام والخاص.

وأوضح وزير التربية الدكتور هزوان الوز أنه لا يمكن للتعليم المهني والتقني أن يأخذ طريقه الصحيح إلا بمشاركة قطاع رجال الأعمال والمؤسسات الصناعية عموما، مشيرا إلى ضرورة تطوير مخرجات التعليم المهني والتقني والتعاون مع أصحاب المؤسسات الصناعية، حيث أن هناك فجوة بين مخرجات التعليم المهني والتقني وما يتطلبه سوق العمل لا يمكن ردمها إلا من خلال نظام التلمذة الصناعية.

ولفت إلى أن الانطلاق بالبرنامج في السويداء تم بالتنسيق مع غرفة تجارة وصناعة المحافظة لتكون شريكة حقيقية في تطبيق نظام التلمذة الصناعية، بما يمكن من الحصول على المهارات الحقيقية عبر التدرب لدى المؤسسات الصناعية، بحيث يكون هناك عقود بين أصحاب المؤسسات الصناعية ومديرية تربية السويداء.

ودعا الوز الصناعيين ورجال الأعمال في السويداء إلى المساهمة في نظام التلمذة الصناعية، وخاصة أن الوزارة على أتم الاستعداد للشراكة وتقديم أي عون للصناعيين، ليسير هذا القطاع في الطريق الصحيح، لافتا إلى أنه يتم العمل على إعادة النظر بمناهج التعليم المهني والتقني حيث أن أكثر من نصف اللجان المشكلة لهذا الغرض هم من سوق العمل.

ومن جانبه أشار المدير التنفيذي لشركة السعدي خضر حسين إلى أهمية هذا البرنامج في تحقيق المزيد من التطوير في المجال الفني والتقني لدى طلاب المدارس المهنية والمعاهد والجامعات، لافتا إلى أن إطلاق البرنامج في السويداء بالتعاون مع شركة تويوتا، جاء بهدف تدريب الخبرات الوطنية في مختلف المجالات لتكون هذه الكوادر نواة نجاح الاستثمارات الكبيرة لخدمات ما بعد البيع.

وبين حسين أنه سيتم التوسع في هذا البرنامج ليشمل محافظات أخرى في كل عام بينما يشتمل هذا العام على نظام متطور ومتكامل وهو نظام السيارات الهجينة الذي يمثل أحدث تقنيات صناعة السيارات في العالم مشيرا إلى أن شركة السعدي قامت بتزويد المعاهد المتوسطة الصناعية في دمشق وطرطوس وحمص وحلب واللاذقية بأجهزة ومعدات ومناهج تدريب يمكن أن تستفيد منها أيضاً كليات الهندسة التقنية والميكانيكية لخلق فرص عمل للشباب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *