من خفايا معركة الكليات.. ما هو سر “السلاح الفرنسي الجديد”؟

كشفت تقارير إعلامية، نقلا عن مصادر ميدانية تابعت معارك حلب الأخيرة، أن التنظيمات الإرهابية استخدمت أسلحة جديدة وحديثة لأول مرة.

وبحسب التقارير فإن هذه الأسلحة  لا تمتلكها إلا المملكة العربية السعودية، ولا يمكن أن تكون وصلت من ضمن شحنة الأسلحة القطرية السعودية التي وصلت لإرهابيي قبل شهرين فقط لأن التدريب على استعمالها يحتاج ستة أشهر كاملة، ويبدو أن مجموعة خاصة تم تدريبها على هذا السلاح في الأردن وتم نقلها على عجل إلى الشمال لتدخل السلاح وتستخدمه في معركة الكليات الحربية في حلب.

حول طبيعة هذا السلاح تقول المصادر الميدانية إنه مدفع رشاش ثقيل صناعة فرنسية من فوهتين يطلق ثلاثة آلاف طلقة في الدقيقة، بحيث أن الإنسان لا يرى رصاص بل خط نار مستقيم.

وتضيف المصادر أن هذا المدفع الرشاش استخدم من خلف خطوط المقتحمين والانغماسيين ويصل مداه إلى خمسة كلم، واستعمل طيلة أيام الهجوم خصوصا مع موجات الانغماسيين كما انه كان رديفا لصواريخ  الكورنيت والتاو التي استعملت بكثافة وضد الأفراد في كثير من الأحيان، وتشرح المصادر الميدانية عن المدفع انه يحتاج إلى تغيير سبطانة الفوهة لديه كل ثلاث ساعات وبالتالي فانه يحتاج إلى فريق عمل متكامل فضلا عن حاجته إلى شاحنة محملة بالذخيرة لمده في المعركة، ويمكن تغيير سبطانة المدفع بعشر دقائق.

 

البعث ميديا || وحدة الرصد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *