هذا هو “الهدف الخفي” للهجوم على معمل الاسمنت بحلب

كشف خبير عسكري عن أن معركة معمل الاسمنت بحلب التي أفشلها الجيش العربي السوري يوم أمس كانت أكثر أهمية من معارك محور “الزهراء” والـ”فاميلي هاوس”. وأوضح الخبير ان معارك الزهراء والفاميلي هاوس لم تكونا سوى محاولة لإلهاء قوات الجيش وتشتيتها عن معركة معمل الاسمنت التي كانت ستغير من الواقع الميداني لصالح التنظيمات الإرهابية فيما لو نجحت في تحقيق هدفها من وراء العملية. الهدف من المعركة، بحسب الخبير، هو ضرب السيطرة النارية للجيش على “الثغرة” التي تم فتحها مؤخرا من قبل التنظيمات الإرهابية في محيط الراموسة خلال معركة الكليات الأخيرة، حيث أن الثغرة التي تم فتحها في حينها لا تتجاوز 900 متر إلى 1 كلم عرضا، وهي تحت السيطرة النارية للجيش ولم يتمكن الإرهابيون من إدخال الإمدادات عبرها. ويضيف، لو تمكن الإرهابيون من ربح معركة معمل الاسمنت لكانت “الثغرة” قد أصبحت بعرض 3 كلم الأمر الذي يعني انكفاء قدرة أسلحة الجيش عن مواصلة رصد ما يمر عبر الثغرة، وبالتالي تمكن الإرهابيين من البدء بتمرير السلاح إلى أحياء حلب الشرقية. البعث ميديا || وحدة الرصد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *