أخر جرائم “داعِش” الوحشية.. سوق لبيع الأعضاء البشرية

منذ أن أعلن تنظيم داعش بقيادة أبو بكر البغدادي في حزيران من عام 2014 عن إقامة دولة الخلافة، على أيدي من وصفوا بالمجرمين، ومدمني الكحول، والمخدرات، وأصحاب السوابق في بلدانهم اﻷم قبل التحاقهم بهذا التنظيم، حتى بدأت تنهال جرائمه الوحشية في مناطق مختلفة من العالم ومنها سورية ومصر وقد كان العراق من بين الدول التي نالها نصيب كبير من جرائمه المروعة ، بحيث لا يلبث هذا التنظيم الإرهابي في نشر مواده الدعائية على الشبكة العنكبوتية التي تؤثر بشكل فعال على جلب المزيد من أنصاره حول العالم، كما أنه مستمر في نشر مواده التي تبث عمليات اﻹعدام المختلفة من قطع الرؤوس والرمي بالرصاص والحرق، التي وصفت كمواد صورت وأخرجت بأيدي خبراء سينيمائيين مهرة واسعي الخبرة، كما أنه مستمر أيضاً ببث تهديداته للغرب والشرق، واﻷغرب من ذلك أن وسائل اﻹعلام على اختلافها سرعان ما تتلاقف هذه المواد وتقوم بنشرها على نطاق واسع، اﻷمر الذي يخدم التنظيم أيهما خدمة!
ولعل آخر جرائم تنظيم “داعش” الوحشية إقامته سوقاً في الأراضي التركية لبيع كل الأعضاء البشرية من العين إلى أحشاء البطن، بعد نزعها على يد أطباء، انتموا له في الموصل كبرى مدن العراق سكاناً بعد العاصمة بغداد.
وهناك يبيع التنظيم الإرهابي، الكلى والقلوب بأسعار لا تقل عن خمسة آلاف دولار أمريكي، بعد تهريبها مثلجة عبر الأراضي السورية المحاذية لمناطق سيطرته في العراق.
ويسلك عناصر تنظيم “داعش” بالأعضاء البشرية المجمدة، طريقاً ينطلق من الموصل، باتجاه قضاء تلعفر التابع لنينوى، نحو محافظة الرقة السورية، ومنها إلى تركيا إذ تباع الأعضاء لمافيات تركية.
ويبيع التنظيم أي شيء من الجسد، وعلى رأسها الكلى بسعر 5 ملايين دينار عراقي ما يعادل تقريباً أربعة آلاف دولار أمريكي، والقلب بستة آلاف دولار.
وفي 12 من أيلول عام 2015، افتتح تنظيم “داعش” أول مركز لبيع الأعضاء البشرية في المدينة، وكان وقتها حينها يبيع الكلية البشرية الواحدة بـ8 آلاف دولار، والتي يستأصلها من المدنيين المعتقلين”.
أما عن عمليات التنظيم في خطف الأطفال وسبي النساء فحدث ولا حرج ، بحيث يعثر ذووهم عليهم جثثاً ممزقة بلا أعضاء، وهي أيضاً تنقل إلى الأراضي السورية التي يسيطر عليها التنظيم، ومنها يتجه بها إلى تركيا ليبيعها هناك.
في حين أن عمليات الإعدام يتفنن بها وله عدة أساليب فتشمل اللقطات التي يبثها التنظيم على الانترنت مثلاً فيلماً لتفجير سيارة بعد الدفع بأربع ضحايا مقيدي اليدين والرجلين إلى داخلها، وإطلاق ملثم قذيفة صاروخية باتجاه السيارة التي احترقت بفعل الانفجار.
ومن احد طرق الإعدام أيضاً إيداع المعدمين في قفص حديدي وإنزال القفص بهم داخل مسبح، ثم رفعه في لحظات احتضارهم فيما يبدو بعضهم فوق بعض، بحيث يجهز القفص بكاميرات تصور مصارعة الأشخاص مع الموت تحت الماء.
ويستعبد متشددو تنظيم ” داعش”3500 شخص في العراق فقط، والجزء الأكبر من هؤلاء الضحايا من النساء والأطفال الأيزيديين.
ويؤكد تقرير صادر عن الأمم المتحدة أن داعش ارتكب فظاعات ترقى إلى جرائم الإبادة في العراق، مشيراً إلى وجود أكثر من 3500 شخص أغلبهم أطفال ونساء في وضعية العبودية لدى المتشددين.
ورغم أن هؤلاء المتشددين تلقوا ضربات موجعة في مدن تكريت والرمادي وسنجار، إلا أن التقرير وثق مقتل 18802 شخص، وجرح 36 ألفا آخرين ونزوح 3.2 مليون داخل البلاد، بما في ذلك أكثر من مليون طفل انقطعوا عن الدراسة.
إذن يوماً بعد يوم تظهر لنا أرقام صادمة وأفلاماً تظهر مدى وحشية وهمجية هذا التنظيم التكفيري وتفاقم العنف بحيث اعتبر “داعش” الأكثر إجراماً في التاريخ الحديث.
البعث ميديا || ميس خليل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *