العماد الفريج: معاني تشرين التحرير تنير لنا طريق مقاومة الإرهاب وداعميه

أكد العماد فهد جاسم الفريج نائب القائد العام للجيش والقوات المسلحة وزير الدفاع أن معاني حرب تشرين ودلالاتها ستبقى شعلة متقدة تنير لنا الطريق وتتجسد في ضمائرنا صمودا ومقاومة وإباء في مواجهة الإرهاب وداعميه من قوى البغي والعدوان وفي مقدمتها الكيان الصهيوني الغاصب الذي يقدم الدعم علانية للتنظيمات الإرهابية خدمة لأهدافه وأطماعه العدوانية.

وقال العماد الفريج في اتصال مع التلفزيون العربي السوري بمناسبة الذكرى الثالثة والأربعين لحرب تشرين التحريرية.. “إن حرب تشرين رسخت معادلات وحقائق أهمها بطولة المقاتل العربي السوري وقدرته على تحقيق الانتصار رغم تفوق الآلة العسكرية للعدو .. هذا المقاتل الذي أثبت في تشرين أنه يمتلك الإرادة والقوة للدفاع عن الوطن وتحقيق الانتصار”.

وأشار العماد الفريج إلى أن انتصار سورية في حرب تشرين “أعاد الروح لجميع شرفاء الأمة وأحرارها ومقاوميها الذين كانوا وما زالوا ينظرون إلى سورية وجيشها الباسل نظرة الفخر والاعتزاز باعتبارها قبلة كل حر شريف مقاوم”.

ولفت العماد الفريج إلى أن جيشنا الباسل استطاع الصمود في مواجهة أعتى هجمة عدوانية عرفها التاريخ ومن ثم الانتقال إلى المبادرة واستعادة مناطق كثيرة كان قد دخل إليها الإرهابيون وأثبت مع مجموعات الدفاع الشعبية والقوات الرديفة أنهم على قدر المسؤولية والمهام الملقاة على عاتقهم في الدفاع عن سورية وشعبها الأبي وتمكن بفضل وقوف الأصدقاء والأشقاء إلى جانبنا من قطع الطريق على قوى العدوان ومخططاتها.

وشدد العماد الفريج على أن جيشنا الباسل يواصل اليوم تنفيذ مهامه الوطنية بالعزيمة والوتيرة ذاتها والإصرار واضح على تحقيق النصر وإعادة الأمن والاستقرار إلى كل شبر من تراب هذا الوطن.

وتوجه العماد الفريج بالتحية إلى قواتنا المسلحة الباسلة ضباطا وصف ضباط وأفرادا وعاملين مدنيين “الذين يصلون الليل بالنهار” في سبيل أن ينعم أبناء الوطن بالأمن والسلام والطمأنينة وإلى أرواح الشهداء الأبرار الذين ارتقوا إلى علياء المجد فداء لتراب سورية وصونا لمستقبل أبنائها متمنيا الشفاء العاجل للجرحى الذين حققوا الأنموذج الأرقى في الانتماء للوطن ولترابه الطاهر.

كما توجه العماد الفريج بالتحية والرحمة إلى روح القائد المؤسس حافظ الأسد صانع تشرين التحرير .

وقال العماد الفريج.. “عهدا نقطعه على أنفسنا ولشعبنا الأبي ولقائد الوطن السيد الرئيس الفريق بشار الأسد على أن نكون دائما أوفياء لتطلعات شعبنا العظيم وآماله في تحقيق الانتصار وضمان المستقبل المشرق”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *