افتتاح دورة الإعداد المركزية الثالثة.. الرفيق المفتاح: لصناعة مشروع ثقافي متكامل

استقبلت مدرسة الإعداد المركزية اليوم دورة الإعداد الحزبي المركزية الثالثة، وذلك تزامناً مع ذكرى حرب تشرين التحريرية، في تأكيد على أن مسيرة العلم والمعرفة والإعداد تمضي جنباً إلى جنب مع جهود وتضحيات قوات الجيش العربي السوري والقوى الرديفة.
وتضم الدورة حوالي 70 رفيق ورفيقة من كافة الفروع الحزبية متنوعين بين قيادات حزبية ورفاق يتمتعون بالملاءة الفكرية، لمدة أربع أسابيع، يخضع خلالها الدارسون لمجموعة من المحاضرات والورشات العملية والزيارات الميدانية والجلسات التفاعلية التي تهدف لصناعة الكوادر القيادية القادرة على القيام بالدور اللازم لتطوير العمل الإداري في مؤسسات الدولة وضمن المؤسسات الحزبية.
وتحدث الرفيق الدكتور خلف المفتاح رئيس مكتب الإعداد والثقافة والإعلام القطري إلى الرفاق الدارسين الوافدين من الفروع، مستحضراً ذكرى حرب تشرين التحريرية ومعانيها السامية، مذكراً بالإنجاز النوعي الذي تم تحقيقه في تلك الحرب المباركة.
وقدم الرفيق المفتاح عرضاً سياسياً حول الأوضاع السياسية التي تخوضها سورية، وربط الماضي وحجم الاستهداف الذي تعرضت له سورية عبر تاريخها النضالي بما تعيشه اليوم من أحداث، مشيراً إلى أن الاستهداف المستمر لسورية هدفه مسح الذاكرة الوطنية المضيئة، وأن الإرهاب العابر للحدود لا يرتبط بهذا البلد ولا تعنيه حضارته في شئ بل يهدف لتدمير الأرض وقتل الشعب لأن هذا هو الهدف الذي يجيد تحقيقه.
ومع سقوط محاولة خلق النموذج الذي لا يشبه المكان ولا الفكر السوري يظهر الانتصار الذي تحققه الدولة السورية بدماء شهدائها الذين قدموا التضحيات حفاظاً على الهوية والأرض في مواجهة المشروع الصهيوني.
وخاطب الرفيق المفتاح الدارسين الوافدين من الفروع الموزعة على المحافظات والذين يتمتعون بالملاءة الفكرية والحس الوطني والقدرة على استيعاب الأوضاع وحجم الاستهداف، متمنياً أن يمارسوا الدور المطلوب عبر الخطاب العقلاني المتمكن، بغية تشكيل الموقف الإيجابي تجاه المواضيع المطروحة.
وقال الرفيق المفتاح: تم تخريج 255 رفيق ورفيقة من دورات الإعداد المختلفة إلى الآن في سبيل صناعة مشروع ثقافي متكامل متناغم بين مؤسسات الدولة والمؤسسة الحزبية عبر الأساليب المتطورة والوسائل الحديثة من شبكات التواصل الاجتماعية وشبكة الانترنت ووسائل الإعلام الحزبية والوطنية، خروجاً عن النمطية وتماشياً مع حاجات العصر، مؤكداً على ضرورة تمثُل القيم والأفكار التي نعمل على نقلها من أجل تحقيق عنصر المصداقية, مع ضرورة تقديم الحزب للجمهور في إطاره الاجتماعي ودوره في خدمة المجتمع من خلال المصالحات الوطنية وبصمات الحزب الواضحة فيها ومن خلال ملامسة الحزب لهموم المجتمع، مع ضرورة الاندماج بالأوساط الاجتماعية لكي يتم بناء صورة مشرّفة للبعثي ضمن مجتمعه خاصة العناصر القيادية التي ينبغي أن تكون مثالية في عيون المجتمع الذي ينشط فيه.
بدوره أكد الدكتور علي دياب مدير مدرسة الإعداد المركزية على استمرار جهد المدرسة في تخريج المزيد من الكوادر المؤهلة القادرة على النهوض بالمشروع الثقافي والإداري الذي ترغب قيادة الحزب في تحقيقه، والمدرسة مجهزة بكافة متطلبات انجاز هذا المشروع بدءً من المنهاج المتكامل المتطور المتناسب مع متطلبات العمل والمحاضرين المتميزين القادرين على تحقيق المنهاج وإيصاله للدارسين ناهيك عن التجهيزات اللوجستية وعناصر الراحة والأمان للدارسين وكل تلك الإمكانيات مسخرة ومذللة لتحقيق الأهداف الجديدة للمدرسة.

البعث ميديا || متابعة الرفيق بلال ديب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *