ضابط مخابرات سابق: سياسة واشنطن إزاء سورية تخضع لمصالح جماعات ضغط مختلفة

انتقد الضابط السابق في الاستخبارات البريطانية تشارلز شوبريدج سياسة المعايير المزدوجة التي تتبعها الإدارة الأمريكية إزاء سورية، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة “تفتقر وجود سياسة موحدة” فيما يتعلق بالأزمة في سورية نظرا لخضوعها لإرادة ومصالح جماعات الضغط المختلفة.
وقال شوبريدج لوكالة “سبوتنيك” الروسية: إنه “من غير المستغرب أن يقدم البيت الأبيض عرضا في ازدواجية المعايير عندما يتعلق الأمر بالأزمة في سورية” مضيفا: إن: “السياسة الخارجية للولايات المتحدة تخضع لإرادة جماعات الضغط المختلفة ومرهونة بمصالحها”.
وأكد شوبريدج أن “على الإدارة الأمريكية ووزير خارجيتها جون كيري أن يدركا في نهاية المطاف حقيقة أن التوصل إلى اتفاق شامل لوقف الأعمال القتالية في سورية لن يتحقق إلا بالتعاون مع روسيا”. مبيناً أن التصريحات الأمريكية الأخيرة بما تحمله من تناقضات وحالة التخبط التي تغرق فيها السياسة الأمريكية إزاء الأزمة في سورية تشير إلى ان “الرئيس الأمريكي باراك أوباما غير قادر على السيطرة على السياسة الخارجية والأمن في بلاده حاليا”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *