بوتين يقر رؤية جديدة للسياسة الخارجية الروسية تدعو إلى حل الأزمة في سورية

أقر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين رؤية جديدة للسياسة الخارجية الروسية تدعو إلى حل الأزمة في سورية مع ضمان وحدتها واستقلالها وسلامة أراضيها عبر تشكيل تحالف دولي موسع يجب أن يكون المنطلق الرئيسي في محاربة الإرهاب.

وكان بوتين  أعرب عن أمله بإقامة تعاون مع واشنطن لمحاربة الارهاب في سورية لافتا الى أن القوات الروسية كبدت الإرهابيين في سورية خسائر ملموسة.

وقال بوتين فى رسالته السنوية إلى الجمعية الفيدرالية للاتحاد الروسي اليوم نأمل بتوحيد جهودنا مع جهود الولايات المتحدة فى محاربة خطر واقعي وغير وهمي وهو خطر الإرهاب الدولي مشيرا الى أن العسكريين الروسيين يعملون حاليا على تحقيق هذا الهدف.

وتعليقا على العملية العسكرية التى بدأتها روسيا ضد مواقع الارهابيين في سورية فى أيلول من العام الماضى لفت بوتين إلى أن الجيش والأسطول الروسيين أثبتا بوضوح قدرتهما على العمل بفعالية بعيدا عن حدود الوطن مبينا أن روسيا ستواصل أيضا حربها ضد الإرهاب داخل أراضى البلاد.

وكانت القوات الجوية الروسية بدأت في الثلاثين من ايلول من العام الماضي عملية عسكرية بناء على طلب من الدولة السورية دعما لجهود الجيش العربي السوري في محاربة الارهاب اسفرت عن تدمير الاف الاهداف للتنظيمات الإرهابية وحدت بشكل كبير من قدرات تنظيم “داعش” الإرهابي.

وجدد بوتين استعداد روسيا للتعاون مع الولايات المتحدة في المجالات الأخرى مشددا على ضرورة تطبيع العلاقات الثنائية والشروع في تطويرها على أساس التكافؤ والمنفعة المتبادلة مبينا أن التعاون بين موسكو وواشنطن في حل القضايا العالمية والإقليمية يصب في مصلحة العالم برمته وأن البلدين يتحملان مسؤولية مشتركة عن ضمان الأمن والاستقرار العالميين.

وحذر الرئيس الروسي في الوقت نفسه من أن محاولات الإخلال بالتكافؤ الاستراتيجي خطيرة للغاية وقد تؤدي لكارثة عالمية وقال إنه لا يجوز أن ننسى ذلك أبدا ولو للحظة واحدة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *