عباس: ضرورة تطوير عمل لجنة الصداقة السورية الإيرانية المشتركة

أكدت الدكتورة هدية عباس رئيسة مجلس الشعب أن العلاقات البرلمانية السورية الإيرانية في تطور مستمر وهناك تواصل وتعاون وثيق مع مجلس الشورى الإيراني بهدف تعزيز هذه العلاقات وتحقيق الأهداف المرجوة لكلا البلدين.

وخلال لقائها اليوم أمين عام منظمة بيت العامل عضو مجلس الشورى الإيراني علي رضا محجوب والوفد المرافق له أعربت عباس عن تقدير الشعب السوري وامتنانه لوقوف إيران إلى جانب سورية في مواجهة الحرب الكونية الظالمة التي تشن ضدها مشيرة إلى ضرورة تطوير عمل لجنة الصداقة السورية الإيرانية المشتركة بما يخدم مصالح الشعبين والبلدين.

ولفتت عباس أيضا إلى الدور المهم في تعزيز علاقات التعاون بين المنظمات العمالية في سورية وإيران للنهوض بالواقع الاقتصادي في البلدين الصديقين.

من جانبه نوه محجوب بالانتصارات التي يحققها الجيش العربي السوري ضد الإرهاب مبينا ضرورة تعزيز العلاقات البرلمانية بين مجلس الشورى الإيراني ومجلس الشعب في سورية في كل المجالات بما يلبي مصالح الشعبين الصديقين.

وأشار محجوب إلى أن الوفد الإيراني أجرى مباحثات بناءة ومثمرة مع اتحاد نقابات العمال حيث تم التوصل إلى العديد من النقاط المشتركة التي تصب في مصلحة الجانبين.

وفي تصريح للصحفيين أوضح محجوب أن “اللقاء مع الدكتورة عباس تناول جوانب متعددة فيما يتعلق بتطوير العمل البرلماني المشترك بين مجلس الشورى الإيراني ومجلس الشعب في سورية وآليات تطوير ودعم النقابات والمؤسسات العمالية في البلدين الصديقين”.

بدوره أشار رئيس الاتحاد العام لنقابات العمال جمال القادري إلى أنه تم الاتفاق خلال المباحثات بين الجانبين على الاستفادة من التجربة الإيرانية فيما يتعلق بالعناية بالجرحى من الجيش العربي السوري أو الطبقة العاملة مبينا أنه “تم الاتفاق على إقامة منشأة للاستفادة من خبرة مؤسسة الشهيد في إيران التي تقدم خدماتها لجرحى الحرب”.

ولفت القادري إلى أن المنشأة لها ثلاثة أهداف تتمثل ب “تأهيل الجرحى نفسيا وتأهيلهم بدنيا وتدريبهم مهنيا” مشيرا إلى أن “وفدا فنيا من سورية سيزور إيران قريبا للاطلاع على هذه التجربة”.

وكان الوفد العمالي الإيراني زار في وقت سابق اليوم جرحى الجيش العربي السوري في مشفى الشهيد يوسف العظمة بالمزة معربين عن تقديرهم الكبير للتضحيات التي قدمها أبناء الوطن وصمودهم في مواجهة الحرب الإرهابية التي تتعرض لها سورية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *