كوبا تودع كاسترو بتشييع جنائزي يحمل رماده

شيعت كوبا اليوم جثمان القائد الراحل فيديل كاسترو في موكب جنائزي يحمل رماده إلى مقبرة سانتا ايفيجينيا في مدينة سانتياغو دي كوبا حيث وري الثرى في ختام تسعة أيام من الحداد.

وتم دفن رماد القائد كاسترو قرب ضريح ضحايا الهجوم الفاشل على ثكنة مونكادا في سانتياغو في عام 1953 الذي يعتبر شرارة الثورة الكوبية ويقع هذا النصب قرب نصب خوسيه مارتي بطل استقلال كوبا.

وقبل مراسم الدفن جرى نقل رماد الراحل كاسترو الذي حمل على سيارة جيب عسكرية إلى مقبرة سانتا ايفيجينيا التي تجمع عندها آلاف الاشخاص وهم يهتفون”عاش فيديل”.

وكان الالاف من المواطنين الكوبيين احتشدوا اليوم فى مدينة سانتياغو دى كوبا فى وقفة حداد لوداع القائد الراحل كاسترو الذى وصل جثمانه فى موكب جنائزى يحمل رماده الى تلك المدينة أمس حيث بدأت مراسم الوداع التي بثها التلفزيون الكوبى على الهواء مباشرة بعزف النشيد الوطنى للبلاد فيما حمل الكوبيون لافتات كتب عليها شعار “أنا فيديل” تعبيرا عن احترامهم للقائد الراحل.

وشارك فى المراسم فضلا عن الرئيس الكوبى راؤول كاسترو عدد من رؤساء أمريكا الجنوبية بينهم رئيسا بوليفيا ايفو موراليس وفنزويلا نيكولاس مادورو اضافة إلى رئيسى البرازيل السابقين لويس ايناسيو لولا دا سيلفا وديلما روسيف.

وكان كاسترو توفى فى الخامس والعشرين من تشرين الثانى الماضى عن عمر يناهز 90 عاما بعد حياة حافلة بالكفاح والنضال ضد السياسات الامبريالية ومحاولات الهيمنة الأمريكية على بلاده.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *