تخريج 850 طالبا من معهد الشام العالي

نظم اليوم معهد الشام العالي للعلوم الشرعية واللغة العربية والدراسات والبحوث الإسلامية ملتقى قيم الرحمة والمحبة في رسالات الأنبياء بعنوان “معا نتعلم.. معا نبني.. معا نعيش” في دار الأسد للثقافة والفنون بدمشق.

وتضمن الملتقى الاحتفاء بتخريج نحو 850 طالباً يمثلون الدفعة الرابعة من طلاب معهد الشام العالي بفروعه الثلاثة “مجمع الفتح الإسلامي ومجمع السيدة رقية ومجمع الشيخ أحمد كفتارو” للعام الدراسي 2015-2016.

وأكد وزير الأوقاف الدكتور محمد عبد الستار السيد في كلمته أن حرص شباب سورية على وطنهم ومتابعتهم تحصيلهم العلمي هو السبيل لبناء وطن قوي وعزيز.

وأشار الوزير إلى أن تخريج الطلاب من المعهد هو بمثابة الرد على حركات التطرف والتكفير فالخريجون الجدد المسلحون بالعلم والمؤمنون بوطنهم سيعيدون بناء ما خربته التنظيمات الإرهابية في سورية.

ولفت الوزير إلى دور وزارة التعليم العالي وجهودها في مواكبة عمل المعهد ما ساعد في تحقيق نجاحاته.

بدوره دعا وزير التعليم العالي الدكتور عاطف نداف الطلاب الخريجين إلى الاستفادة من المعارف والعلوم التي اكتسبوها في خدمة المجتمع وبناء العقل والإنسان مشيراً إلى أن كل شهادة تمنحها الجامعات والمعاهد السورية هي لبنة جديدة في بناء الوطن وجواز سفر للعبور إلى سوق العمل.

بدوره أشار عميد معهد الشام العالي الدكتور تيسير أبو خشريف إلى أن الخريجين الجدد هم رافد يلبي احتياجات الوطن ويدافع عنه بالفكر والعمل إلى جانب رجال الجيش العربي السوري الذين يحققون الانتصارات في الميدان.

ولفت عميد كلية الشريعة الدكتور توفيق محمد سعيد رمضان البوطي إلى دور العلم كدواء لظاهرة التطرف ومواجهة التكفيريين الحاقدين على المؤسسات العلمية والعلماء وطالبي العلم ممن كانوا جنداً واجهوا بصلابة مرض التكفير والتطرف بما ينهض بالوطن ويحقق وحدة الأمة وينبذ مشاعر التعصب.

وفي مشاركة له بالملتقى أكد نيافة المطران متى الخوري النائب البطريركي بدمشق أن إيمان الإنسان السوري لا يمكن هزيمته ورسالة سورية ستبقى حية وحاضرة لن تحجبها اعتداءات التنظيمات الإرهابية وإجرامها في اغتيال العلماء والشيوخ وتدمير الكنائس والمساجد.

وتركزت كلمات خريجي الفروع الثلاثة من المعهد على تقديم الشكر والامتنان لإدارة المعهد وكل المدرسين الذين واكبوهم وتابعوهم عبر مسيرتهم الدراسية ليقدموا الخبرات.

حضر التكريم سفير أندونيسيا بدمشق والمستشار في الجمهورية الإسلامية الإيرانية بدمشق وبعض رؤساء الجامعات الخاصة ورجال الدين الإسلامي والمسيحي وعدد من أساتذة المعهد وحشد من الطلاب.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *