نزارباييف: الإرهاب يتوسط التحديات الرئيسية للسلم والأمن الدوليين

أعلن الرئيس الكازاخستاني نور سلطان نزارباييف أن بلاده ستصب جهودها خلال عضويتها المؤقتة في مجلس الأمن الدولي على الوقاية من الحرب العالمية وإزالة أخطار الحرب الماثلة والحد من المواجهات على المستويين الدولي والإقليمي.

ونقلت وسائل إعلام عن نزارباييف قوله في كلمة وجهها إلى أعضاء مجلس الأمن بمناسبة حصول بلاده على مقعد غير دائم في المجلس.. إننا “على قناعة تامة بأن التخلي عن الحروب كوسيلة لتسوية المشاكل الإقليمية يمثل القضية المركزية لبقاء الإنسانية في القرن الـ21” مشيرا إلى أن كازاخستان تعتزم خلال عضويتها في مجلس الأمن “الإسهام بما في وسعها خدمة لتسوية القضية الفلسطينية والنزاعات في الشرق الأوسط وأفغانستان وضمن فضاء رابطة الدول المستقلة ونزع فتيل التوتر في شبه الجزيرة الكورية وفض الأزمات في آسيا وإفريقيا”.

ولفت نزارباييف إلى أن بلاده تنوي أيضا “الاستمرار في حشد جهود المجتمع الدولي لتخليص الأرض من السلاح النووي عبر ترسيخ وتوسيع نظام حظر الانتشار النووي وتنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1540 بهذا الخصوص” معربا عن ترحيبه باتفاق تسوية ملف إيران النووي وداعيا إلى إيجاد الحل البناء لمشكلة السلاح النووي في شبه الجزيرة الكورية عبر استئناف المفاوضات متعددة الأطراف في أسرع وقت ممكن.

وعلى صعيد مكافحة الإرهاب قال نزارباييف.. إن “الإرهاب الدولي والتطرف يتوسط اليوم التحديات الرئيسية للسلم والأمن الدوليين والأزمات في الكثير من مناطق العالم نابعة بالدرجة الأولى من نشاط عصابات الإرهاب الدولي ولا يمكن لنا إنهاء الأزمات والقضاء على هذا الشر إلا بجهود الدول والمنظمات الدولية والإقليمية وغيرها من الشركاء الرئيسيين مجتمعة على هذه الحلبة” داعيا إلى تفعيل الحوار بين رجال السياسة والدين وبالدرجة الأولى على مسار مواجهة العنف والتطرف ومعلنا أن بلاده ستطرح على مجلس الأمن صياغة ميثاق باسم أستانة يرسم الخطوط العريضة لعمليات مكافحة الإرهاب الدولية بما يخدم تشكيل حلف أممي لمكافحة الإرهاب ينشط تحت رعاية الأمم المتحدة.

يذكر أن الجمعية العامة للأمم المتحدة انتخبت في حزيران الماضي كازاخستان كعضو غير دائم في مجلس الأمن الدولي وذلك في أعقاب انتخاب كل من اثيوبيا وبوليفيا والسويد لعضوية المجلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *