لندن تصر على تسليح آل سعود!!

كشفت مراسلات رسمية بين وزيري الخارجية البريطاني بوريس جونسون والتجارة ليام فوكس عن إصرار الحكومة البريطانية على دعم النظام السعودي والاستمرار في تصدير الأسلحة له رغم كل الجرائم التى يرتكبها في اليمن بما فيها مجزرة صنعاء حيث استهدف طيران العدوان السعودي مجلس عزاء في تشرين الأول الماضي ما أسفر عن مقتل 180 شخصا وإصابة نحو 600  آخرين.

وأوضحت الصحيفة أن المراسلات التي تم الكشف عنها في جلسة للمحكمة العليا البريطانية لمناقشة قضية تصدير الأسلحة إلى السعودية تبين أن جونسون مارس ضغوطا على فوكس لاستئناف عمليات تصدير الأسلحة إلى النظام السعودي بعد تعليقها لمدة شهر واحد بعد وقوع مجزرة مجلس
العزاء في صنعاء.

وحاول جونسون في المراسلات إقناع فوكس بالعدول عن قراره بشأن تأخير إصدار أربع رخص لتصدير الأسلحة البريطانية إلى السعودية وما كان من الأخير إلا أن وافق على طلب جونسون رغم إقراره بالمخاطر الكامنة وراء هذه الخطوة واحتمال استخدام الأسلحة في اليمن.

وتلعب بريطانيا دورا أساسيا في دعم تحالف العدوان السعودي ضد اليمن من خلال صفقات الأسلحة والدعم العسكري واللوجيستي وقد حصل النظام السعودي على أسلحة بريطانية بقيمة تتجاوز 7 مليارات جنيه استرلينى منذ عام 2010 وفقا لوثائق بريطانية رسمية.

وكانت الأمم المتحدة ومنظمات دولية أخرى أكدت أن النظام السعودي يستخدم ذخائر عنقودية محرمة دوليا من صنع أمريكي وبريطاني خلال عدوانه على اليمن كما أكدت منظمة أوكسفام الدولية أن صفقات الأسلحة البريطانية إلى السعودية تنتهك المعاهدة الدولية لتجارة الأسلحة وتؤجج الوضع في اليمن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *