قادري: هناك حاجة لكوادر متخصصة بالخدمة الاجتماعية للتعامل مع الظواهر التي أفرزتها الأزمة في سورية

أكدت وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل ريمه قادري أن الحرب الإرهابية التي تتعرض لها سورية اوجدت ظواهر اجتماعية منها تجنيد الأطفال والتسول والتشرد والزواج المبكر ما يتطلب وجود كوادر متخصصة بالخدمة الاجتماعية ونظم إدارة الحالة لضمان جودة الخدمة المقدمة.

وخلال لقائها متدربين ومتدربات في المعهد الوطني للإدارة العامة “إينا” اليوم كشفت قادري أن مسودة النظام الداخلي للوزارة قيد الدراسة حاليا بالتعاون مع وزارة التنمية الإدارية بعد دمج وزارتي الشؤون الاجتماعية والعمل مع تحديد حاجتها من القوى العاملة وسبل سد النقص فيها واستقطاب كوادر جديدة.

وبينت قادري في سياق آخر إلى أن المشاريع متناهية الصغر التي عملت عليها الوزارة لاسيما في الريف شكلت محركات نمو صغيرة فردية للوصول إلى محركات نمو أكبر لقطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة.

ولفتت وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل إلى أن عمل الوزارة يركز على أمور أهمها الجانب الاجتماعي والإغاثي والتمكيني وتطوير الخدمة الاجتماعية المقدمة للفئات المحتاجة. إضافة إلى مواجهة تحديات سوق العمل من خلال ربط التعليم وبرامج التدريب والتأهيل مع متطلبات السوق.

وفي تصريح لـه أشار عميد المعهد الوطني للإدارة العامة الدكتور فواز حموي إلى أن زيارة وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل تأتي تطبيقا لدراسة المتدربين ضمن وحدة الأداء المؤسساتي والعدالة الاجتماعية إضافة إلى دراستهم في علوم القانون والاقتصاد والثقافة والإدارة.

وبين عميد المعهد أن طلاب المعهد يخضعون لتأهيل أكاديمي وتطبيقي على مدى ستة عشر شهرا يشمل محاضرات تخصصية وحالات عملية وتمارين وزيارات ميدانية ثم مرحلتي تدريب لدى الجهات العامة مدة كل منهما أربعة أشهر وأخيرا مرحلة البحث التطبيقي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *