خلال مؤتمر الاستثمار الأول في حماة.. وعود بتعافي قطاع السياحة

تطرقت فعاليات اليوم الثاني لمؤتمر الاستثمار الأول في حماة إلى دور المشروعات التنموية في دعم الاقتصاد الوطني وخطط وزارة السياحة للمرحلة المقبلة.

وقدم عدد من الحضور مداخلات تركزت حول ضرورة تعديل قانون الحراج بما يسمح بإقامة منشآت سياحية في مناطق الغابات لما لها من دور فاعل في إغناء القطاع السياحي وتقديم المزيد من التسهيلات والدعم للوحدات الإدارية في مجال الاستثمار السياحي.

واشار المهندس محمد رامز مارديني معاون وزير السياحة إلى أن القطاع السياحي كان قبل الأزمة يساهم بنحو 11 بالمئة من الناتج المحلي ويسهم في رفد الخزينة العامة ب 14 بالمئة من العملات الصعبة، حيث وصل عدد السياح العرب والأجانب إلى سورية في العام 2010 إلى 5 ملايين.

وأوضح مارديني أن وزارة السياحة وضعت في العام 2014 خطة لمعالجة أوضاع المشروعات السياحية المتوقفة وصيانة ما تبقى من منشآت سياحية سواء الفنادق أو المطاعم أو مراكز التدريب والتأهيل السياحي واعتماد خطط تضمن تحقيق الموارد الذاتية لهذه المنشآت وتفعيل السياحة الشعبية كبديل عن إيرادات السياح سعيا وراء استمرار مظاهر الحياة الطبيعية.

ولفت إلى أن التسهيلات التي قدمتها الوزارة للقطاع السياحي ساهمت في تشجيع أصحاب المشروعات السياحية على معاودة إقلاع العمل فيها، إضافة إلى طرح العديد من الاستثمارات السياحية بصيغ جديدة بين المالك والمستثمر مع إيلاء الاهتمام بالمنشآت السياحية المستمرة في نشاطاتها والتركيز على الاستثمار في المناطق الآمنة وتنظيم دورات التدريب والتأهيل السياحي بالتعاون مع بعض المنظمات والمؤسسات الدولية والأهلية لعدد من الشباب لمنحهم شهادات دولية مع تطوير آلية عمل المكاتب السياحية وطرح قانون شامل للاستثمار السياحي برؤى وأساليب عمل جديدة.

وأكد مارديني أنه رغم الخسائر التي مني بها القطاع السياحي في سورية جراء الأوضاع الراهنة إلا أن المؤشرات الراهنة تدل على أن هذا القطاع سيتعافى ويعود مجددا إلى سابق عهده كأحد أهم القطاعات الإنتاجية في سورية نتيجة إصرار السوريين على مواصلة مسيرة العمل والإنتاج ونشر ثقافة الحياة وتحدي الإرهاب والإرهابيين.

وختم معاون وزير السياحة بالقول: إن محافظة حماة تمتلك مقومات وخصائص ومزايا استثمار سياحي مشجعة ومجدية، مؤكدا استعداد الوزارة التام لتقديم كل التسهيلات وسبل الدعم للمستثمرين شريطة أن تكون أضابير هذه المشروعات جاهزة ومستكملة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *