“البعث بين المشروعية الوطنية والقومية والاستهداف الأطلسي الصهيوني الرجعي”في ندوة حاشدة بدار البعث

 2 total views

تحت عنوان “البعث بين المشروعية الوطنية والقومية والاستهداف الأطلسي الصهيوني الرجعي” نظمت اليوم ندوة سياسية في دار البعث بالمزة ناقش المشاركون فيها محاور أبرزها “المشروع البعثي العروبي وضرورته الوطنية والقومية” و”أسباب استهداف البعث” و”البعث وإشكالية النضال القومي”.

وفي كلمة له خلال الندوة التي أقيمت بمناسبة الذكرى السبعين لتأسيس حزب البعث العربي الاشتراكي بين الأمين القطري المساعد للحزب المهندس هلال الهلال أن البعث كان مستهدفا منذ تأسيسه من قوى امبريالية صهيونية بسبب قيمه وتوجهاته الأخلاقية وأساسه النهضوي.

وقال الهلال.. “إن الحزب كان الفاعل دائما في ثورة الثامن من آذار عام 1963 ومتجددا من خلال الحركة التصحيحية عام 1970 وصولا إلى حرب تشرين التحريرية. كما كان له دور في منع تصفية القضية الفلسطينية والوقوف إلى جانب حركات المقاومة وخاصة اللبنانية لهذا أيضا استهدف الحزب. لكن رغم هذا الاستهداف والحرب الإرهابية على سورية استمر وحقق الانتصارات

وبين الباحث الكاتب موفق محادين من الأردن أن المؤامرة على سورية تهدف إلى هدمها فكريا واقتصاديا وتفتيت المنطقة العربية. مؤكدا حتمية المشروع  القومي بالنسبة لسورية لأنه يحصن الدولة ويحمي بنيتها الاجتماعية.

بينما استعرض الأمين العام للحزب الشيوعي السوري الدكتور عمار بكداش التحولات الاقتصادية والاجتماعية التي جرت في سورية منذ الاستقلال وحتى اليوم ولا سيما في القطاعات الزراعية والصحية والتعليمية والصناعية.

وفي الجلسة الثانية بين الكاتب الفلسطيني عبد الرحمن غنيم أن الاستراتيجية الصهيونية والأميركية واحدة وتسعى إلى تمكين الاحتلال الإسرائيلي من الاستيلاء على الأراضي العربية الواقعة بين الفرات والنيل. لافتا إلى أن تصدي الشعب العربي السوري لهذا العدو هو الذي يدرأ الخطر الأكبر. ليس فقط عن سورية لكن عن الأمة العربية ككل.

ولفت غنيم إلى أن فشل الإرهاب في الوصول إلى غايات داعميه يثير اضطرابهم “لأن عجز الإرهاب وأدواته عن النيل من صمود سورية يعني عجز الكيان الصهيوني عن تنفيذ مشروعه”.

الباحث والإعلامي محمد كنايسي رأى أن النضال الوطني والقومي هما اليوم وجهان لعملة واحدة أكثر من أي وقت مضى وأن الربيع العربي الذي تحتاجه أمتنا اليوم هو ربيع وطني ديمقراطي يقضي على أدوات المشروع الصهيوني ومن خلفه المشروع الإمبريالي في المنطقة ويفتح الباب أمام الجماهير العربية لتحقيق تطلعاتها الوطنية”.

حضر الندوة نائب رئيس الجبهة الوطنية التقدمية عمران الزعبي والأمين العام للحزب الشيوعي السوري الموحد حنين نمر وعضوا القيادة القطرية لحزب البعث الدكتور يوسف أحمد وخلف المفتاح ووزير التعليم العالي الدكتور عاطف نداف ورئيس اتحاد الكتاب العرب الدكتور نضال الصالح وفعاليات حزبية ورسمية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *