أكثر من 30 قاصراً يحوّلون إلى القضاء شهرياً في دمشق وريفها.. والسبب؟

 3 total views

كشفت إحصائيات قضائية أن عدد القاصرين الذين يحولون إلى القضاء بتهم مختلفة تجاوز شهرياً أكثر من 30 حالة في دمشق وريفها والكثير منهم طلاب مدارس في المرحلة الثانوية كاشفة أن معظم الحالات المتعلقة بتعاطي المخدرات وتحرشات جنسية بالفتيات.
وأكد مصدر قضائي أنه تم ضبط مجموعة من الطلاب من بينهم طالبات يتعاطين المخدرات وبعد التحقيق معهم تبين أنهم ينتمون إلى أسر ميسورة، معتبراً أن ظاهرة الجنح في المدارس ارتفعت إلى حد كبير والحالات المضبوطة في القضاء واضحة في ذلك.
ونقلت ـ«الوطن» عن المصدر قوله: انه تم توثيق العديد من الجنح التي ارتكبها طلاب المدارس في القضاء بناء على ضبوط الشرطة المنظمة.
وضبط الأمن الجنائي طلاباً تشاجروا في مدرستهم ما دفع بأحدهم إلى طعن زميله بسكين في رقبته إلا أنها لم تصل إلى حالة خطرة وأثناء التحقيق تبين أن المشاجرة كانت بسبب فتاة وقع في غرامها طالبان وبدأت المنافسة بينهما للحصول على النظرة المرتقبة منها إلا أن الطالبة لم يعجبها أياً منهما فبدأ كل واحد منهما بإلقاء اللوم على الآخر علماً أنهما صديقان حميمان.
ومن الحالات المضبوطة أيضاً أن أحد الطلاب استغل إحدى تلميذات المدرسة الإعدادية ليقيم معها علاقة غرامية تتطور فيما بعد إلى علاقة جنسية وبدأ الفتى وهو في الصف الحادي عشر بتصويرها وهو يقيم معها تلك العلاقة طبعاً بعد أن وعدها بالزواج.
وبعد فترة من هذه العلاقة اكتشف مدير المدرسة بعد تفتيشه لجوال الطالب العلاقة وأحاله إلى الإرشاد النفسي لتتم معالجته تربوياً.
من جهته أحد مديري المدارس قال: إن هناك الكثير من الطلاب يعتدون على الأساتذة بالضرب وهذه تعتبر جنحة يعاقب عليها الطالب كاشفاً أنه تم فصل العديد من طلاب الثانوية لإقدامهم على ضرب أساتذتهم.
وأشار المدير إلى أن هناك طلاباً في مدرسته كانوا يتحرشون بالآنسات الصغيرات وخصوصاً منهن الجميلات حتى إن أحد الطلاب حضن إحدى الآنسات أثناء حصتها وبما أن المدرسة جميلة فإن الطالب لم يتحمل جمالها ما دفعه إلى حضنها وسط استغراب من الطلاب والآنسة.
وأضاف المدير إنه تم اتخاذ الإجراءات القانونية بحق الطالب بفصله من المدرسة عدة أيام باعتبار أن الفعل غير أخلاقي ولا يمكن التغاضي عنه بأي طريقة من الطرق.
وبيّن المدير أن في ظل الأزمة كثرت الحالات غير الأخلاقية من الطلاب لدرجة أن الكثير منهم يستخدم جواله أثناء الحصة الدراسية علماً أن الجوال ممنوع حمله في المدرسة إلا أن الطالب لم يعد يهمه ذلك ويستخدمه على مرأى الأستاذ.
ولفت المدير إلى أنه يومياً يصادر عدداً كبيراً من الجوالات وينذر حامليها بعدم جلبها إلى المدرسة إلا أن الطلاب لا يصغون إلى تلك الإنذارات ويصرون على حمل جوالاتهم في المدارس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *