وصول جثامين 5 شهداء مختطفين من معلولا قضوا على أيدي إرهابيي “جبهة النصرة” في بلدة عرسال اللبنانية

 5 total views

تسلمت محافظة ريف دمشق اليوم جثامين 5 شهداء من أهالي بلدة معلولا قضوا بعد اختطافهم من قبل إرهابيي تنظيم جبهة النصرة أثناء هجومهم على البلدة في الـ 7 من أيلول عام 2013.

وخلال استقبال جثامين الشهداء في معبر جديدة يابوس على الحدود السورية اللبنانية بين محافظ ريف دمشق علاء إبراهيم أنه تم بالتعاون مع الجانب اللبناني استعادة جثامين 5 شهداء قضوا منذ عدة سنوات على أيدي التنظيمات الإرهابية ليصار إلى تسليمهم إلى ذويهم لدفنهم في بلدتهم معلولا مترحما على ارواح شهداء الوطن.

وبين أمين فرع ريف دمشق لحزب البعث العربي الاشتراكي الدكتور همام حيدر أن الشهداء الخمسة ستعود جثامينهم الطاهرة إلى أرض الوطن التي دافعوا عنها مع رفاقهم ضد التنظيمات الإرهابية لافتا إلى أن الأمن اللبناني عثر على جثامينهم في الجرود الواقعة على الحدود اللبنانية السورية.

من جانبه قال قائد شرطة محافظة ريف دمشق اللواء جمال البيطار.. “نستقبل اليوم كوكبة من شهداء الوطن الذين اختطفوا من قبل التنظيمات الإرهابية خلال دفاعهم مع الجيش العربي السوري والأهالي عن بلدة معلولا” مبينا أن قيادة شرطة دمشق مكلفة بتامين وتسهيل اجراءات نقل الجثامين إلى كنيسة الزيتون في دمشق ومن ثم إلى مثواهم الأخير في البلدة.

بدوره قدم بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الملكيين الكاثوليك غريغوريوس الثالث لحام التعازي إلى أهالي الشهداء وقال.. “نتقبل من الله هذه المحنة ولكن نقول مع آباء الكنيسة دم الشهداء هو بذار حياة أفضل ومستقبل افضل لسورية الحبيبة”.

وأضاف البطريرك لحام.. إن “أبناء الشهداء هم بناة سورية المستقبل ورحم الله شهداءنا وان شاء الله تكون حياتنا حياة سلام وهدوء.. بهذه العبارات والعواطف نودع شهداءنا ونقول الرحمة لكل شهداء الوطن”.

بدوره أشار مفتي دمشق وريفها الشيخ عدنان الأفيوني إلى أن محافظة ريف دمشق تستقبل اليوم جثامين الشهداء الذين قضوا على يد إرهابيين عبروا عن وحشيتهم وإجرامهم في قتل الناس الابرياء وتشريد ابناء هذه الامة معربا عن “الامتنان لهؤلاء الشهداء الذين سطروا بدمائهم نصر سورية وعزتها”.

وشدد الأفيوني على أن “سورية ستبقى قوية ولن تستطيع أي جهة في الأرض أن تؤثر عليها لأنها قوية بأبنائها وتلاحمهم” مبينا أن “جهود السوريين كفيلة بإعادة كل ما كان يرفل به وطنهم من الاستقرار والامان وإن دم الشهداء الذين قضوا وشهداء الجيش العربي السوري هو واحد من الأثمان الكبيرة التي دفعتها سورية لتبقى موحدة وسيشكل دعامة القادم من الأيام لتنتصر نصرا عزيزا مؤزرا”.

إلى ذلك قال المطران أفرام معلولي الوكيل البطريركي للروم الأرثوذكس إن “جثامين الشهداء الذين نستقبلهم اليوم ضحوا بدمهم وأرواحهم من أجل بلدة عزيزة على السوريين جميعا وهي معلولا لتبقى ثابتة وحاضرة في ذاكرة التاريخ”.

وأضاف.. “إن الشهداء شهدوا على حضارة وقوة سورية وعلى العنف والإرهاب والغدر الذي يتمتع به الطرف الآخر.. وأن شهداء اليوم كتبوا تاريخ سورية ونأمل أن تستمر هذه الشهادة لنقولها للعالم أجمع إننا موجودون وأقوياء لأننا أبناء الحضارة”.

وكانت بطريركية أنطاكية وسائر المشرق للروم الملكيين الكاثوليك نعت يوم السبت الماضي 5 من أهالي بلدة معلولا وجدت جثامينهم في مغارة واقعة في بلدة عرسال اللبنانية بعدما تم اختطافهم مع شخص آخر لم يعرف مصيره حتى الآن من قبل إرهابيي “جبهة النصرة” أثناء اعتدائهم على مدينة معلولا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *