مشاة البحرية الأميركية يعودون إلى ولاية هلمند الأفغانية

وصلت قوة من نحو 30 عنصرا من مشاة البحرية الأميركية “المارينز” اليوم إلى قاعدة عسكرية في ولاية هلمند التي تسيطر حركة “طالبان” الإرهابية على قسم منها جنوب أفغانستان.

ويأتي نشر هذه القوة كمقدمة لنشر قوة من 300 عنصر من المارينز ستصل إلى الولاية تباعا وذلك لأول مرة منذ انسحاب القوات الأميركية منها عام 2014 في ظل تزايد الهجمات التي تشنها حركة طالبان الإرهابية ضد القوات الأفغانية.

وبحسب ما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية فإنه تم إرسال طلائع المارينز في سياق التبديل الاعتيادي للقوات الأميركية التي تنشر 8400 عنصر في أفغانستان في إطار قوات الحلف الأطلسي بهدف دعم القوات الأفغانية.

ولن يقوم المارينز مبدئيا بدور مباشر في المعارك بل ستقتصر مهمتهم على تقديم التدريب إلى قوات الجيش والشرطة الأفغانية حيث سيتولون تدريب الفرقة 215 في الجيش والفرقة 505 في الشرطة الوطنية التي ستكون في الخطوط الأمامية من المعارك.

وتشكل ولاية هلمند معقلا لحركة طالبان الإرهابية التي تسيطر على عشرة من أقاليمها الـ14 وتهدد مباشرة مركزها “لشكر كاه” حيث تكبدت القوات الأميركية والبريطانية فيها خسائر فادحة وخسرت مئات العناصر.

وكانت الإدارة الأميركية قررت في تشرين الاول 2015 إبطاء نسق انسحاب القوات الأميركية من أفغانستان بسبب ما ادعت بأنه تنامي حركة طالبان وحددت هدفا جديدا هو بقاء 5500 عسكري في بداية 2017 في حين كانت حتى خريف 2015 تنوي الإبقاء على قوة بسيطة قوامها ألف عسكري في كابول.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *