واشنطن: نأمل أن يسهم تنفيذ “تخفيف التوتر” في سورية بايجاد ارضية لحل الأزمة سلميا

أعربت وزارة الخارجية الأمريكية عن أملها في أن يسهم تنفيذ مذكرة مناطق تخفيف التوتر في سورية في الحد من معاناة السوريين وتمهيد الأرضية لحل الأزمة سلميا.
وقالت الوزارة في بيان اليوم.. ” إن الولايات المتحدة تدعم أي جهود يمكن أن تسهم فعلا في تخفيف تصعيد العنف في سورية وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق وتركيز الجهود على هزيمة داعش والإرهابيين الاخرين وخلق ظروف للتسوية السياسية الثابتة للازمة”.
وأضافت الوزارة.. ” إننا نتطلع إلى مواصلة حوارنا مع روسيا من أجل إنهاء الأزمة في سورية بمسؤولية ” مؤكدة دعم الولايات المتحدة لمحادثات جنيف حول التسوية السياسية برعاية الأمم المتحدة.
وكان وزير الخارجية الكازاخستاني خيرات عبد الرحمانوف قال خلال بدء الجلسة العامة لاجتماع استانا 4 حول سورية اليوم.. ” نحن نرى ضرورة قصوى وملحة لأن يشارك في هذه المفاوضات جميع الأطراف واللاعبين المؤثرين وخاصة الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا الاتحادية لأن التعاون المثمر بين القوتين الكبيرتين في هذه المنطقة بغية إيجاد سلام في سورية سيصب في مصالح الجميع وخاصة في مصلحة الشعب السوري ” معربا عن أمله في تعميق التعاون مع الولايات المتحدة التي تشارك في هذا الاجتماع على مستوى مساعد وزير الخارجية الاميركي لشؤون الشرق الأوسط.
وأعربت الوزارة عن قلقها مما سمته ” مشاركة إيران في التوقيع على المذكرة في أستانا بصفة الضامن ” مشيرة إلى أنها تتوقع ” أن تضمن روسيا احترام نظام الهدنة في سورية”.
وأضافت الوزارة.. ” على المعارضة تنفيذ التزاماتها وإبعاد نفسها عن الجماعات الإرهابية بما فيها هيئة تحرير الشام”.
وكانت الدول الضامنة لاتفاق وقف الاعمال القتالية في سورية وهى روسيا وايران وتركيا وقعت في ختام أعمال اجتماع استانا 4 مذكرة خاصة بإنشاء مناطق تخفيف التوتر في سورية تنص على تشكيل فريق عمل من الدول الثلاث خلال خمسة أيام لتحديد تلك المناطق وعلى ضرورة الانتهاء من وضع الخرائط لتلك المناطق بحلول 22 أيار الجاري.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *