ممثلو شركات صينية كبرى يستكشفون فرص الاستثمار في حمص

بحث محافظ حمص طلال البرازي مع وفد جمعية الرابطة الصينية العربية برئاسة شون يونغ فرص الاستثمار للشركات الصينية في مجالات تدعم مرحلة إعادة الإعمار في سورية.
وأكد البرازي خلال اجتماع موسع في مبنى المحافظة أهمية العلاقات السورية الصينية العريقة التي تربط البلدين منوها بالمواقف السياسية المشرفة لدولة الصين ووقوفها إلى جانب الحق السوري في المؤتمرات والمحافل الدولية ودعمها للقضايا السورية العادلة.
واستعرص المحافظ واقع المحافظة ولا سيما بعد تحرير حي الوعر وإخلاء مدينة حمص من جميع المظاهر المسلحة. مشيرا إلى المزايا الجغرافية والاقتصادية التي تمتلكها المحافظة كبيئة استثمارية متنوعة وغنية.
واستعرض البرازي مقومات الاستثمار في المدينة الصناعية في حسياء والتسهيلات المقدمة للمستثمرين، لافتا إلى “وجود توجه لإقامة مناطق صناعية جديدة بالمحافظة مع عودة الأمان والاستقرار”، ومبديا استعداد المحافظة للتعاون التام مع الجانب الصيني بالتنسيق مع الحكومة السورية ووفقا للبرامج الحكومية المقررة في مجال الاستثمار من قبل الشركات الصينية التي لها شهرتها وسمعتها العالمية.
بدوره أشار يونغ إلى اتساع مساحة الأمان والاستقرار التي لمسها في زيارته الثانية لحمص. مؤكدا رغبته الصادقة في تشجيع الشركات الصينية للاستثمار في سورية وفي حمص خاصة للإسهام في مرحلة إعادة الإعمار، ولافتا إلى قدوم المزيد من رؤساء الشركات الصينية في مجالات متعددة كصناعة الأبنية المسبقة الصنع والزجاج وحفظ وتغليف الأدوية والتبريد وصناعة السيارات الثقيلة وغيرها.
ولفت يونغ إلى مشاركة الجانب الصيني في معرض دمشق الدولي المقبل في دورته ال59 بحضور لافت وبحماسة للبحث عن فرص حقيقية للاستثمار وإعادة الإعمار في كل الاختصاصات الصناعية.
بدورهم استعرض أعضاء الوفد الصيني المرافق والذي يمثل كبرى الشركات الصينية في مجال صناعة السيارات الثقيلة والتجهيزات اللازمة وقطع التبديل والأبنية المسبقة الصنع وتغليف الأدوية والتبربد وغيرها /واقع عملهم وسبل إيجاد فرص للمساهمة في إعادة الإعمار في سورية عامة وحمص خاصة وتبادل الخبرات ما بين الحانبين السوري والصيني.
بعد ذلك تم عرض فيلم توثيقي لحمص خلال أعوام 2014 و 2017 والرؤى المستقبلية في إعادة تخطيط وتنظيم وإعمار ما دمره الإرهاب.
وقام الوفد الصيني يرافقه الدكتور بسام منصور مدير المدينة الصناعية في حسياء بجولة في حسياء للإطلاع على واقع وآفاق الاستثمار فيها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *