وزير الزراعة من روما يدعو “الفاو” لزيادة دعمها للمشاريع المولدة للدخل

بحث وزير الزراعة والإصلاح الزراعي المهندس أحمد القادري مع مسؤولين في منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة “الفاو” على هامش أعمال مؤتمرها الأربعين في روما إمكانيات تطوير التعاون في تنفيذ مشاريع ذات بعد تنموي مستدام في مجالات الثروة الحيوانية وإعادة تأهيل الخدمات البيطرية ومشاريع لتطوير إنتاج وتصنيع الحليب.
ولفت القادري خلال لقائه معاون مدير عام الفاو لشؤون العمليات لوران توماس ومدير الطوارئ دومينيك يورجون إلى ضرورة إيلاء الإدارة المستدامة للموارد الطبيعية في سورية خاصة شبكات الري والثروة الحراجية التي تعرضت لأضرار كبيرة جراء الإرهاب الاهتمام المطلوب في خطة عمل المنظمة.
ودعا القادري إلى زيادة الدعم المقدم للمشاريع المولدة للدخل خاصة في المناطق الريفية والاستفادة من الطاقات المتجددة كالغاز الحيوي والطاقة الشمسية ودراسة إمكانية إعادة دعم وإحياء مركز السياسات الزراعية لدوره الكبير في إعداد الدراسات اللازمة لتطوير القطاع الزراعي ورسم السياسات المستقبلية.
بدورهما أكد توماس ويورجون أهمية المشاريع المطروحة واعدين بدراسة إمكانية لحظها في خطط عمل المنظمة.
من جهة ثانية شارك القادري في الفعالية الخاصة بندرة المياه والتأقلم مع المتغير المناخي وإدارة الجفاف وعرض التجربة السورية في مجال الإدارة المتكاملة للموارد المائية والمشروع الوطني للتحول إلى الري الحديث لرفع كفاءة استخدام المياه.
وكانت أعمال المؤتمر الأربعين لمنظمة الفاو انطلقت في 3 تموز الجاري في إيطاليا وتستمر حتى الثامن منه بمشاركة 196 دولة و100 منظمة حكومية وغير حكومية لدراسة حالة الزراعة والأمن الغذائي في ظل التغيرات المناخية وشح المياه والإجراءات الواجب اتخاذها لمواجهة هذه التحديات.
وكان المهندس القادري قال في كلمه له خلال المؤتمر أمس الأول “إن دعم المنظمات الدولية للقطاع الزراعي في سورية لم يتجاوز في خطة الاستجابة للعام الماضي 21 بالمئة من المبالغ التي تعهدت هذه المنظمات بتقديمها”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *