“روبوت لبناء الجدران”…مشروع طلابي لمرحلة إعادة الإعمار

قدمت مجموعة من طلاب كلية الهندسة الميكانيكية والكهربائية بجامعة تشرين مشروعا لافتا يلبي إحدى احتياجات مرحلة إعادة الإعمار في سورية وهو عبارة عن روبوت لبناء الجدران يساعد العاملين في مجال البناء على إنجاز أعمالهم بجهد أقل وسرعة أكبر، إضافة الى تخفيفه من نسبة الهدر في هذا المجال على حد قول القائمين على المشروع.

وحول آلية عمل الروبوت أوضح أصحاب المشروع قصي شلهوم..علي العلي وعادل اسبر أن للروبوت قاعدة تساعده على التحرك على خط مستقيم وذراعا تتحرك بزاوية 145 درجة تستخدم في نقل مواد البناء إضافة لقطعة معدنية تتحرك بخط مستقيم شاقولي للأعلى والأسفل لتركيب الجدار.

وذكر أصحاب المشروع أن الروبوت يوفر الجهد والوقت في عملية البناء وهو لا يلغي دور العمالة البشرية انما يساعد العامل ويخفف من حوادث العمل ويقلل من نسبة الهدر، مبينين أن الروبوت “قادر على وضع بين 1500 و2000 قطعة بناء في الساعة وهو ما يؤكد إنتاجيته العالية ومردوده الاقتصادي الجيد”.

المشرف على المشروع الدكتور خضر خفيف من قسم التصميم والإنتاج بكلية الهندسة الميكانيكية والكهربائية اعتبر أن المشروع يكتسب أهميته لكونه يلبى حاجة مجتمعية لاسيما في مرحلة إعادة الإعمار، وهو قابل للتطبيق على أرض الواقع بعد تأمين التمويل اللازم.

يشار الى أن المشروع شارك في معرض المشاريع التطبيقية الرابع لكلية الهندسة الميكانيكية والكهربائية بجامعة تشرين الذي أقيم في نيسان الماضي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *