اختصاصيون بمشفى دمشق: الفحص الدوري لضغط العين بعد سن الأربعين يقي من الزرق والعمى

يصنف زرق العين ضمن الأسباب الأساسية للعمى بين الأشخاص الذين يتجاوزون الستين من العمر ورغم خطورته يمكن الوقاية منه بتدبير بسيط حسب الاختصاصيين يتمثل بالكشف المبكر عنه بقياس ضغط العين دوريا.

اختصاصية أمراض العين وجراحتها في الهيئة العامة لمشفى دمشق الدكتورة نهى الفيومي أوضحت أن الزرق يحدث نتيجة اعتلال القسم الأمامي من العصب البصري ومن المهم الكشف المبكر عنه لتجنيب المريض تطور أذية الرؤية وتدهور الساحات البصرية والوصول إلى العمى.

ولفتت الدكتور الفيومي إلى أن نسبة الإصابة بالزرق أو الماء الزرقاء كما هو متداول في سورية لا تتجاوز 5ر1 بالمئة وهي متماثلة بين النساء والرجال، مشيرة إلى أن أبرز أسبابها وراثية وفي حالات ثانوية عوامل رضية ناتجة عن رضوض أو التهابات.

وتوصي الدكتورة الفيومي الطبيب عند الشك بوجود الزرق نتيجة ارتفاع ضغط العين بإجراء مجموعة استقصاءات للمريض لنفي وجود أذية عصبية يمكن أن تتطور إلى فقدان الرؤية، مبينة أن علاج المرض دوائي لكن تستخدم علاجات أخرى كالليزر والجراحة في حال فشل خفض ضغط العين دوائيا.

وترى الاختصاصية أن “العلاج بالليزر قد يكون مرغوبا لدى البعض نتيجة التسويق الذي يحظى به لكن على الطبيب وضع كل إجراء ضمن الاستطباب المناسب وعدم المغالاة في استخدمه”.

بدورها أوضحت رئيسة شعبة امراض العين وجراحتها في مشفى دمشق الدكتورة فادية شموط ان الزرق مرض خفي أي لا تظهر أعراضه بوضوح لذلك قد يأتي المريض بحالات متأخرة داعية إلى تخصيص يوم لإجراء فحص مجاني للاستقصاء عنه لكل شخص فوق الاربعين عاما في مختلف المشافي والمراكز الصحية التخصصية بهدف اكتشاف المرض بشكل مبكر وتفادي اختلاطاته وأهمها ضمور العصب البصري وضياع الرؤية.

وأشارت شموط إلى أهمية تخصيص يوم في السنة للتوعية بالمرض وسبل الوقاية منه، مبينة أن عدد المراجعين للشعبة العينية بمشفى دمشق يصل يوميا إلى 60 مريضا 10 بالمئة منهم بحاجة الى قياس ضغط العين لاستقصاء مرض الزرق.

وتوفر مشفى دمشق حسب مديرها الدكتور محمد هيثم الحسيني عبر الشعبة العينية مختلف أنواع الخدمات الطبية لتشخيص وعلاج الزرق من إجراءات استقصائية للعين وتجهيزات حديثة للعلاج وأطباء مختصين بعمليات الليزر والجراحة التقليدية.

One thought on “اختصاصيون بمشفى دمشق: الفحص الدوري لضغط العين بعد سن الأربعين يقي من الزرق والعمى

  • 30/07/2017 at 5:52 م
    Permalink

    اللهم أنقذ بلادنا من كل الفتن الطائفية. وجزاكم الله خيرا على هذا المجهود الكبير وإنشاء الله .الله يعيد لنا سوريا الحبيبة أفضل من ماكانت عليه

    Reply

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *