أكاديمية أمريكية: العقوبات ضد روسيا سترتد على واشنطن

اعتبرت الأكاديمية والخبيرة الأمريكية أنجيلا ستينت أن العقوبات الأمريكية الجديدة على روسيا سترتد سلبا على واشنطن وتهدد بعواقب غير متوقعة بالنسبة لأمريكا نفسها.

ونقل موقع روسيا اليوم عن ستينت مديرة مركز الدراسات الأوروبية الآسيوية والروسية وأوروبا الشرقية في جامعة جورج تاون ومؤلفة كتاب “حدود الشراكة.. العلاقات الأمريكية الروسية في القرن الحادي والعشرين” قولها في مقال نشرته في مجلة ناشيونال انتيريست الأمريكية: إن “مشروع العقوبات الأمريكية في شكله الحالي لا يضر فقط بروسيا ولكن أيضا بالشركات الأمريكية والأوروبية بسبب القيود المنصوص عليها فيه والتي تؤثر على الشركات المرتبطة مع روسيا بمشاريع الطاقة”.

وأضافت ستينت: “لقد حذر بعض المسؤولين الأوروبيين من أنه إذا واصلت الولايات المتحدة الدفع بمشروع القانون هذا فإن الاتحاد الأوروبي قد يعيد النظر بنظام العقوبات الخاصة به والمصممة بعناية مع إدارة الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما وبالنسبة للكرملين سيكون هذا من الأخبار الجيدة والسارة”.

ومن وجهة نظر ستينت فإن رد روسيا القوي يمكن “أن يؤدي إلى سلسلة جديدة من العقوبات والعقوبات المضادة التي يمكن أن تسفر عن تدهور العلاقات بين البلدين”.

وختمت الخبيرة الأمريكية: “ربما تتمكن روسيا والولايات المتحدة من العمل معا فقط في سورية ومن المرجح أن تكون هي من الأماكن القليلة المتبقية للتعاون بينهما”.

ووافق مجلسا النواب والشيوخ على مشروع القانون الرامي إلى فرض عقوبات جديدة على موسكو ومع أن الرئيس الامريكي دونالد ترامب لم يوقع عليه بعد إلا أن العديد من الخبراء مقتنعون بأنه ليس لديه أي خيار غير التوقيع عليه.

وردا على العقوبات الجديدة أعلنت موسكو عن إبعاد 755 دبلوماسيا أمريكيا في روسيا وأخطرتهم بوجوب مغادرة البلاد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *