الوزير مخلوف: أضرار كبيرة لحقت بالبيئة في سورية جراء الحرب الإرهابية

بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة التصحر أقامت وزارة الإدارة المحلية والبيئة بالتعاون مع المركز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة “أكساد” ورشة عمل حول مؤشرات تدهور الأراضي والتصحر وكيفية الحد منها.

وناقش المشاركون في الورشة أسباب تدهور الأراضي في سورية والحفاظ عليها ومراقبة التصحر وإعادة تأهيل المتدهور منها ودور الاستشعار عن بعد في التعرف على الأراضي المتصحرة وطبيعة الغطاء النباتي.

وأكد وزير الإدارة المحلية والبيئة المهندس حسين مخلوف أن “الوزارة قامت بالتعاون مع الجهات المعنية بمتابعة تنفيذ الخطة الوطنية لمكافحة التصحر وتحديثها لما فيه الحفاظ على البيئة والإنسان”، مشيرا إلى أن الحكومة أعطت الأولوية لتنفيذ كامل الخطط الزراعية لتحقيق التنمية الزراعية وتحقيق الأمن الغذائي.

وأوضح الوزير مخلوف أن “التصحر هو واحد من أكبر التحديات التي تواجه البيئة ما يعرض مليارا و200 مليون نسمة للخطر في أكثر من 100 دولة بالعالم” منوها إلى الضرر الكبير الذي لحق بالتربة والبيئة في سورية نتيجة الحرب الإرهابية التي تشن عليها واستخدام التنظيمات الإرهابية أسلحة أثرت بشكل كبير على البيئة ومواردها الطبيعية.

بدوره أشار مدير المركز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة الدكتور رفيق علي صالح إلى أن التعاون بين وزارة الإدارة المحلية وأكساد أثمر الكثير من النتائج الإيجابية أهمها تنفيذ البرنامج الإقليمي لمكافحة التصحر في البادية السورية وتطبيق اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر وتنفيذ توصيات الفريق العربي المعني بتتبع الاتفاقيات البيئية الدولية.

وأوضح صالح أن المركز العربي يعمل بالتعاون مع وزارة الإدارة المحلية لوضع برنامج وطني لوقف تدهور الأراضي وتحقيق أهداف التنمية المستدامة التي تبناها المجتمع الدولي للمحافظة على البيئة وحماية الإنسان.

وقال صالح “إن المركز العربي اختار العلم والعمل لتحقيق التقدم وتطوير الحاضر ودخول المستقبل من أوسع أبوابه لتثبيت الإنجازات التي حققها المركز وخاصة بمجال التنمية المستدامة والشاملة”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *