الحسكة تحتفي بعيد الجيش

بمناسبة الذكرى 72 لعيد الجيش العربي السوري الذي يصادف في الاول من آب من كل عام اقيم في أحد معاقل الصمود والنضال والتضحية بمقر الفوج 54 بمدينة القامشلي احتفال مركزي بحضور رسمي وشعبي وديني وحزبي.

محافظ الجسكة جايز الحمود الموسي وفي كلمة له خلال الحفل اكد ان عيد الجيش العربي السوري يأتي اليوم وجيشنا يخوض اعنف واشرس المعارك في حربه ضد التنظيمات الارهابية المسلحة المدعومة من الغرب ومشيخات النفط في الخليج التي راهنت علي تدمير سورية وسقوطها لكنها فشلت امام بطولات وتضحيات وصمود هذا الجيش الذي يقاتل للسنة السابعة علي التوالي بقيادة السيد الرئيس بشار الاسد ويحقق الانتصارات علي كامل الجغرافية السورية.

ولفت الموسي إلى أن جيشنا الباسل كان منذ ولادته مقداما يقدم البطولات والتضحيات حيث قاتل في فلسطين ولبنان والعراق وقدم الشهداء والتضحيات.

بدوره امين فرع الحزب سليمان الناصر أكد أن رجال رجال الجيش العربي السوري بانتصاراتهم وتصحياتهم هم من حافظو علي الارض والعرض وعلي سورية ارصا وشعبا ونحن جميعنا طلاب شهادة مازلنا علي طريقهم ننتظر النصر القريب الذي سيرفع راياته السيد الرئيس بشار الاسد.

ولفت الناصر ان ترتيب جبشنا الباسل وبعد مرور 7 سنوات علي الحرب التي يخوضها ضد الارهاب التكفيري فان ترتيبه من حيث الصبر والثبات هو الاول في العالم من جانبه العميد ناظم حسون قائد الفوج 54 قوات خاصة اشار الي ان الاول من اب عيد الجيش العربي السوري هو مناسبة عظيمة علي قلوبنا جميعا لما لهذا الجيش من مزايا يتمتع بها من قوة وعزيمة وثبات في المعارك التي يخوضها منذ بدا الازمة التي تمر بها سورية حيث قاتل الارهاب في كل شبر من ارض سورية الحبيبة وحقق الانتصارات علي اعدائ الانسانية والتاريخ وجدد العميد حسون العهد علي السير خلف القيادة التاريخية والحكيمة لقائد هذة الامة السيد الرئيس بشار الاسد في الدفاع عن سورية وبذل الغالي والنفيس في سبيل عزتها وكرامتها.

المفكر السياسي الدكتور طالب ابراهيم الذي شارك في الاحتفال بهذة المناسبة اكد ان الانتصارات التي حققها الجيش العربي السوري ولازال بحققها كل يوم في حربه ضد الارهاب انعكست ايجابا علي كافة الاصعدة المحلية والاقليمية والدولية حيث انحسر الارهاب في مناطق ضيقة جدا في دمشق وريفها وحمص واغلب المناطق والجيش علي ابواب دير الزور لفك الحصار عنها قريبا وكذلك علي الصعيد الاقليمي حيث الخلاف القطري السعودي الذين انفقو مليارات الدولارات في سبيل سقوط سورية لكنهم فشلو امام قوة هذا الجيش ووقوف الشعب الي جانبه اما دوليا فقد تغيرت كافة الظروف فكل من كان بطالب بتنحي السيد الرئيس أصبح يقول اليوم أن الرئيس الاسد يحارب الارهاب نيابة عن العالم كله ومنهم من يتحدث عن اعادة العلاقات مع سورية وفي ختام الاحتفال انتقل المحتفلون إلى قرية القصير حيث تم رفع علم الجمهورية العربية السورية في ساحة القرية وسط فرحة عالية غمرت الاهالي الذين عبرو عن محبتهم لجيشهم وقائدهم ورفعو صور السيد الرئيس والاعلام ورددو الشعارات الوطنية.

البعث ميديا || الحسكة – عبد الرحمن السيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *