اللاذقية: دورتان تدريبيتان حول «تربية الأسماك ووسائل صيدها»

في إطار التعاون المشترك وتبادل الخبرات بين سورية ولبنان افتتحت في اللاذقية دورتان تدريبيتان تقيمهما الهيئة العامة للثروة السمكية حول تربية الأسماك في المياه العذبة ووسائل الصيد البحري في دائرة الأعداء الحيوية بمشاركة مجموعة من الباحثين والمتخصصين.

وبين مدير عام الثروة السمكية في سورية الدكتور عبد اللطيف علي عقب افتتاح الدورتين اللتين تستمران خمسة أيام وتقامان في مشتل الهنادي التابع لمديرية زراعة اللاذقية، أن هاتين الدورتين تتزامنان مع انتصارات الجيش العربي السوري في مواجهة الإرهاب وتأتيان استكمالا لنهج التعاون المشترك مع لبنان وتهدفان بشكل أساسي الى تطوير أداء تبادل الخبرات ونقل المعارف في مجال تطوير وحماية وتنمية الثروة السمكية في البلدين بحكم وحدة التاريخ والجغرافيا والشعب وتقارب الشاطئين طبوغرافيا وتقاليد الصيد وبالتالي المشاكل مشتركة.

ورأى أنه يعول على أن تسهم مثل هذه الدورات في الوصول إلى حلول مشتركة لهذه المشاكل وخاصة مواءمة قوانين الصيد وتوحيد اتحاد الشباك وشروط إقامة المزارع السمكية للحفاظ على البيئة والحد من التلوث البحري في البلدين ما يضمن الحفظ المستدام للأحياء المائية والثروة السمكية من أجل الأجيال القادمة.

وأوضح علي أن الدورتين تتضمنان برنامج عمل حول تربية الأسماك في المياه العذبة وطرق الصيد وإنتاج الإصبعيات والتفريخ الصناعي والطبيعي لأسماك المياه العذبة إضافة إلى دراسة عامة حول أسماك سورية بشكل عام ومحاضرات حول وسائل الصيد المستخدمة وقوانينها والأنواع السمكية البحرية والنهرية الموجودة في سورية.

بدوره أشار معاون مدير عام مؤسسة الجهاد والبناء الإنمائية اللبنانية عباس قطايا إلى العلاقة المتينة القائمة بين المؤسسة ووزارة الزراعة في سورية والمبنية على مجموعة من برامج التعاون المشترك تستفيد فيها المؤسسة من الإمكانات الفنية الكبيرة التي تتمتع بها وزارة الزراعة ومن كوادرها الخبيرة والمميزة علميا، لافتا إلى أن المؤسسة شاركت منذ قرابة الشهر بدورات حول إنتاج الشتول وتربية الأعداء الحيوية في اللاذقية.

وبين أن الدورتين تركزان على تربية الأسماك في المياه العذبة وأساليب الصيد البحري بغية الاستفادة قدر المستطاع علميا وعمليا من الخبرات السورية ونقلها إلى الميدان في لبنان لخدمة المجتمع، مشددا على أن مشاركة المتدربين اللبنانيين في هذه الدورات تؤكد على قوة وصمود سورية وقدرتها على العطاء في ظل الحرب الشرسة التي تتعرض لها.

وحيا قطايا الشعب والقيادة السورية منوها بالانتصارات التي يحققها الجيش العربي السوري في كل المناطق وآخرها في دير الزور ومعربا عن شكره للهيئة العامة للثروة السمكية ووزارة الزراعة السورية على استضافة متدربي المؤسسة وتقديم الخبرات لهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.