قادري: تنمية مهارات الأفراد من مختلف الأعمار لدعم غيرهم مستقبلا

أكدت وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل ريمه قادري أن الوزارة تقدم مختلف أنواع الدعم لعمل الجمعيات الأهلية التي يتكامل عملها مع الجهود الحكومية لضمان تقديم خدمات بجودة عالية لمختلف الشرائح ولاسيما فئة الأطفال.

وأشارت الوزيرة قادري خلال الحفل السنوي الثاني لجمعية حقوق الطفل إلى أن الجمعية من الجمعيات النشيطة التي تقدم خدمات شاملة لكل ما يتعلق بالطفل ومنها برنامج مكافحة التسول الذي انطلق بالتعاون مع الوزارة وعدد من الجهات المعنية، حيث تقدم خدمات لهؤلاء الأطفال الذين يعتبرون فاقدين للرعاية الأسرية عبر عدد من دور الرعاية التابعة للوزارة.

ولفتت قادري إلى ضرورة الاهتمام بتنمية مهارات الأفراد من مختلف الأعمار ليكونوا متلقين أفضل للخدمات وداعمين لغيرهم مستقبلا، مؤكدة أهمية الدعم التنموي عبر برامج تركز على التعليم والتدريب المهني سواء للسيدات المعيلات أو للشباب ما ينعكس إيجابا على تنمية الأسرة بشكل عام.

وتضمن الحفل الذي أقيم في صالة الجلاء بدمشق عرض عدد من الأفلام التعريفية بنشاطات الجمعية المختلفة كما قدم عدد من متطوعيها وأطفالها فقرات فنية وعرض مهارات لأنشطة ترفيهية من الرسم وألعاب الشطرنج ومهارات الحساب الذهني ومكعب روك إضافة إلى فقرة الحكواتي.

من جانبه اعتبر رئيس مجلس إدارة الجمعية القاضي المستشار أحمد سامر زمريق أن الحفل مناسبة لعرض وتقييم ما تقوم به الجمعية من إنجازات والتعريف بمشروعاتها المستقبلية، لافتا إلى أن الجمعية ركزت اهتمامها خلال فترة الأزمة على رعاية الأطفال المهجرين وأسرهم ورفع السوية التعليمية لهم عبر دورات تقوية إضافة إلى تقديم الدعم النفسي والأنشطة الترفيهية والرعاية الصحية ورعاية الأسر المحتاجة.

وحول المشروعات المستقبلية للجمعية بين زمريق أنها تشمل مشروعا للتأهيل المهني يستهدف الأطفال فوق 14 عاما وآخر لإنشاء روضة نموذجية تستهدف الأطفال الأيتام ومن الأسر المهجرة.

من جانبه بين عضو مجلس إدارة الجمعية يحيى النشواتي أنها أنجزت خلال العام الماضي والعام الحالي عددا من المشروعات والأنشطة منها تقديم الرعاية لـ 250 طفلا يتيما مع أسرهم و40 طالبا وتم إنشاء صندوق كفالة طالب العلم لمساعدة هؤلاء الطلاب في مرحلة التعليم الجامعي.

وبين النشواتي أن نشاطات الجمعية شملت أيضا مشاركتها في مختلف حملات التلقيح وإجراء عدد من العمليات الجراحية النوعية للمرضى من الأسر الفقيرة، إضافة إلى الإشراف على مركز اللقاء الأسري ومعهد الغزالي لرعاية الأحداث ورعاية الأطفال فاقدي الرعاية الأسرية “المتسولين” في مركزي قدسيا للذكور وباب مصلى للإناث وتستمر الجمعية بمشروع الحد من التسرب المدرسي عبر مشروع “رجعنالك يا مدرستي”.

من جانبه نوه مدير مؤسسة دار القمر للنشر والتوزيع ماهر شويكي وهي الجهة الداعمة لحفل الجمعية وعدد من نشاطاتها بنجاح الشراكة مع الجمعية لتقديم الدعم للأطفال في مجال التعليم وتنمية المهارات وذلك عبر مذكرة تفاهم بين الجمعية والمؤسسة، حيث أقيمت هذا العام مسابقة كأس الرياضيات المدهشة التي شارك بها أطفال من مختلف المحافظات فضلا عن قيام المؤسسة بتدريب عدد من كوادر الجمعية على برنامج الحساب السحري.

يشار إلى أن جمعية حقوق الطفل أشهرت عام 2006 بهدف حماية الطفل من المعاملة السيئة بجميع أشكالها وتأمين حقوقه وتعريفه بها و بواجباته تجاه المجتمع، إضافة إلى رسالتها التي تحمل تخفيف معاناة الأطفال وحمايتهم من العنف والفقر وتوعية المجتمع بحقوق الطفل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *