وزير الموارد المائية من حلب:مشروعات المياه لريف حلب الشرقي ستوضع بالتدريج قريبا

 

تفقد وزير الموارد المائية المهندس نبيل الحسن ومحافظ حلب حسين دياب وأمين فرع حلب لحزب البعث العربي الاشتراكي فاضل نجار اليوم المشاريع الخدمية والتنموية الجاري تنفيذها في ريف حلب الشرقي الذي طهره الجيش العربي السوري والقوات الرديفة من الإرهاب.

وشملت الجولة محطة ضخ المياه في الخفسة والمشاريع الجارية لتحسين أدائها وبما يحقق المزيد من الاستقرار للواقع المائي في المحافظة. بالإضافة لمتابعة أعمال إعادة تأهيل قنوات الري الرئيسية والفرعية وصيانة جسر رسم الحرمل وإزالة السدة الترابية في موقع أبو حنايا بهدف إعادة استثمار وتوظيف هذه القنوات في ري الأراضي الزراعية في الريف الشرقي والجنوبي بالإضافة لمتابعة المشاريع الخدمية الأخرى.

وبين وزير الموارد المائية أن هذه الجولة تهدف للوقوف على مختلف المشاريع الجاري تنفيذها في ريف حلب الشرقي وذلك في إطار الاهتمام الحكومي بهذه المناطق وتوفير مقومات النهوض الخدمي والتنموي فيها، لافتا إلى أن الحكومة رصدت 11 مليارا و 500 مليون ليرة سورية لإعادة إعمار هذه المناطق وإصلاح ما دمرته يد الإرهاب وتنشيط الجوانب التنموية والخدمية والاقتصادية فيها.

وأوضح الوزير الحسن أن بعض مشاريع تأهيل محطة الخفسة لضخ المياه التي بوشر بها قبل شهرين شارفت على الانتهاء وهي تندرج في سياق تحسين الأداء بما يوفر المياه للجميع، بالإضافة إلى متابعة صيانة قنوات الجر لأهميتها بالنسبة لهذه المناطق الزراعية وقد شارفت الأعمال فيها على نهايتها وستكون في خدمة الأهالي والعملية الزراعية تدريجيا خلال الفترة القريبة القادمة.

وخلال الجولة التقى المعنيون مع أهالي مدن وبلدات دير حافر ومسكنة والخفسة والبابيري الذين عادوا إلى منازلهم وقراهم بعد تطهيرها من الإرهاب واستمعوا منهم لملاحظاتهم واحتياجاتهم الخدمية.

وأوضح محافظ حلب أن جميع مناطق ريف حلب الشرقي المطهر من الإرهاب تلقى كل اهتمام سواء من حيث توفير مستلزمات الحياة اليومية والمعيشية أو تنفيذ المشاريع الخدمية والتنموية فيها وذلك انطلاقا من مسؤولية الدولة تجاه كل أبنائها.

ولفت المحافظ إلى تشكيل العديد من لجان المتابعة لرصد الاحتياجات الطارئة في هذه المناطق وتلبيتها على الفور وخصوصا ما يتعلق بتأمين الرغيف ومياه الشرب وإعادة تفعيل المدارس وغيرها من الخدمات الضرورية.

وأوضح الأهالي أن الكثير من الخدمات عادت لهم بفضل الجهود التي بذلتها المحافظة والمديريات الخدمية المختلفة ولكن أمام العودة المتسارعة للأهالي فقد باتت بعض القرى بحاجة لتوسيع الخدمات المقدمة لها من حيث مياه الشرب وتأمين الرغيف والمحروقات وتفعيل دوائر الدولة.

شارك في الجولة اللواء عصام الشلي قائد شرطة المحافظة وعدد من أعضاء قيادة فرع حلب للحزب والمكتب التنفيذي لمجلس المحافظة وأعضاء مجلس الشعب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *