ولايتي لمحمود: انتصار خط المقاومة في مواجهة مشاريع تجزئة دول المنطقة

قال مستشار قائد الثورة الإسلامية في إيران للشؤون الدولية الدكتور علي اكبر ولايتي انه مثلما انتصر خط المقاومة في سورية والعراق ولبنان فإنه سينتصر في مواجهة مشاريع التجزئة في دول المنطقة لافتا إلى أن أميركا تريد إقامة “إسرائيل” أخرى في المنطقة إلا إنها لن تنجح في هذا الهدف.

وندد ولايتي خلال استقباله اليوم السفير السوري في طهران الدكتور عدنان محمود بالوجود العسكري الاميركي في سورية وقال: إن “هذا الوجود القائم في شمال وشمال شرق سورية يهدف الى التقسيم كما انهم يخططون لتحقيق ذات الهدف في العراق وان الصهاينة هم من ينفذ مخططاتهم في المنطقة”.

ونوه ولايتي بصمود سورية التي أظهرت لبلدان المنطقة ان الصمود أمر ممكن مشيرا إلى ان السيد الرئيس بشار الأسد والحكومة والشعب السوري بلوروا وأثبتوا أنهم رمز للمقاومة في المنطقة.

ولفت ولايتي إلى أن أميركا و”إسرائيل” والسعودية الداعمين الرئيسيين لتنظيم “داعش” والجماعات الارهابية التكفيرية كانوا يتصورون أنهم يستطيعون إلحاق الهزيمة بسورية في وقت قصير إلا أن الشعب السوري صمد وقاوم مؤكدا أن محور المقاومة يترسخ يوما بعد يوم وإيران ستواصل دعمها له معربا عن ثقته بان الحكومة والشعب السوري سينتصران في الحفاظ على وحدة أراضي البلاد.

وأشار ولايتي إلى أن الحكومة والشعب في إيران أثبتا مصداقيتهما في شعار الدفاع عن المقاومة وان ساحة العمل لا تختلف عن الشعارات مؤكدا أن إيران تدافع عن وحدة أراضي بلدان المنطقة.

من جانبه أكد السفير محمود اهمية تثبيت الانجازات الاستراتيجية ضد الإرهاب على المسارات السياسية والاقتصادية وإعادة الأمن والاستقرار إلى جميع الأراضي السورية مشددا على الموقف الراسخ في الحفاظ على وحدة الأراضي السورية وسيادتها.

ولفت السفير محمود إلى أهمية التنسيق الاستراتيجي المشترك بين سورية وإيران وروسيا في مكافحة الإرهاب وإنهائه من سورية والمنطقة بما يخدم أمن واستقرار المنطقة والعالم.

وبين السفير محمود أن الهجمة الإقليمية ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية هي بسبب الانتصارات التي تحققت وقال: إن “هؤلاء يدركون أن إيران وقفت بقوة في وجه الإرهابيين”.

وأعرب محمود عن شكره وتقديره لقائد الثورة الإسلامية في إيران لدوره المؤثر في انتصارات محور المقاومة في المنطقة وقال: “نحن في سورية نعيش المرحلة الأخيرة لإسقاط المشروع الإرهابي التكفيري ونعتبر الجمهورية الإسلامية الإيرانية قيادة وشعبا شريكة لنا بهذا الانتصار”.

من جهة ثانية أكد الجانبان على الموقف الحازم بشأن رفض الاستفتاء في إقليم كردستان شمال العراق والتمسك بوحدة العراق وسيادته والوقوف ضد أي مشاريع تهدف إلى تقسيم دول المنطقة وتفتيتها والتي تشكل أحد أهداف المخطط الإرهابي التكفيري وداعميه.

وفي تصريح له عقب اللقاء أكد ولايتي أن وحدة وسيادة الأراضي السورية مثل العراق تحظى بدعم الجمهورية الإسلامية الإيرانية وأن أي مشروع يخطط لتقسيم دول المنطقة سيواجه بمقاومة من شعوب المنطقة لافتا إلى التعاون بين إيران وروسيا وتركيا للتصدي للجماعات الإرهابية في المنطقة.

وحول الإجراءات الأميركية المحتملة ضد الحرس الثوري الإيراني قال ولايتي: إن “تهديد أميركا للحرس الثوري ليس بجديد وعليهم أن يعلموا بأن الحرس هو ركيزة المنطقة ورمز المقاومة فيها ولولاه لكان تنظيم داعش الإرهابي قد تمدد الآن إلا أن حماة “داعش” يهددونه” مؤكدا أن أميركا أصغر من أن تقدم على خطوة ضد الحرس الثوري وسنرد بقوة على أي إجراء.

كما دعا ولايتي سائر الموقعين على الاتفاق النووي في مجموعة خمسة زائد واحد إلى أن يرغموا أميركا على الالتزام بتعهداتها ويعلموا بأن أميركا الآن فاقدة لسمعتها أكثر من ذي قبل كما أن لدى إيران بالمقابل خيارات على الطاولة أيضا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *